قال رسول الله صلي الله عليه وسلم إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط رواه الترمذي وابن ماجه صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم

إلي كل صاحب ميول شاذة علاج الشذوذ ممكن

كتبها صاحب القلب الأبيض ، في 24 أبريل 2008 الساعة: 21:47 م

         

            
العلاج

في بحث علمي أثار دهشة علماء النفس الغربيين، قام فريق من العلماء بدراسة مجموعة من الشواذ السابقين لمعرفة مدى تغيّر اتجاهاتهم الجنسية.. اكتشف البحث

 أن 67% من هؤلاء الشواذ السابقين قد أصبحوا طبيعيين تماما من حيث الممارسة الجنسية السوية والرغبة فيها

 كما أن 75% من الرجال منهم و50% من النساء قد تزوجوا زيجات طبيعية

 بالإضافة إلى أن كل هؤلاء قد اعترف بأنه يحس بأنه أكثر ذكورة (بالنسبة للرجال) أو أكثر أنوثة (بالنسبة للنساء) مما كانوا عليه قبل أن يغيروا اتجاهاتهم.

وقد قالوا بأن عملية التحويل قد استغرقت في الغالب أكثر من عامين، وأنهم قد لجئوا إلى محاولة تغيير اتجاههم الجنسية بسبب أولوية اعتقاداتهم الدينية بالنسبة إليهم، بالإضافة إلى إحساسهم بعدم الاستقرار النفسي في تلك النوعية الشاذة من العلاقات.

وقد أخبر الشواذ السابقون فريق الأطباء بأن الطرق التي نجحت معهم لتحويل ميولهم الجنسية تركزت على تحليل مرحلة الطفولة وعلاقاتهم الأسرية، ومعرفة كيفية تأثير تلك المرحلة على إصابتهم بالشذوذ الجنسي أو بعدم الإحساس بالانتماء إلى جنسه

كيف يحدث التغيير :

التغيير المعرفي عادة ما يسبق التغيير السلوكي والتوجه والتفضيل

يحدث التغيير عندما نركز بفاعلية على أمرين:

1. التعامل مع جذور الانجذاب الجنسي :

وهي الأحداث السلبية والتي ألحقت بنا الضرر، وكذلك ديناميكيات الطفولة مثل التعرض لاعتداء جنسي، أو التعرض للرفض، أو افتقار العلاقة مع والدينا، أو تعرضنا للتشهير أو الخزي، إلخ. وبينما ليس بإمكاننا أن نغير ما وقع بالفعل، أي لا يمكننا تغيير الماضي. فإنه بإمكاننا أن نغير حاضرنا بتغيير الكيفية التي ندرك بها ما حدث لنا، والتصدي للطريقة السلبية التي تؤثر بها تلك الأمور علينا اليوم.
 
2. التوقف عن الأنماط غير الصحيحة للحياة والفكر وتعلم أنماطاً جديدة بديلة:

• يمكن القول إن عملية التغيير مختلفة ومتماثلة في نفس الوقت بين شخص وآخر. فلكل شخص شخصيته الفريدة وكذلك تاريخه الشخصي ومنظومة الدعم لديه (الأشخاص والأشياء التي تدعمه وتسانده) وغيرها من الأمور التي تختلف عن أي شخص آخر.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإجابة الشافية عما يدور بخاطر أصحاب الميول المثلية : دعوة للتفائل

كتبها صاحب القلب الأبيض ، في 14 أبريل 2008 الساعة: 11:07 ص

لماذا وكيف؟
ويتساءل بعض المثليين: وما ذنبنا نحن في وجود غرائز في اتجاهات مختلفة عن بقية الناس, وكيف نصرف غرائزنا الجنسية في اتجاهات يرغبها المجتمع ولا نرغبها؟.. وهذا يعيدنا إلى التسليم بحكمة الله وعدله في كل ما خلق وأبدع, فلكل خلق وظيفة وغاية قد نفهمها وقد لا نفهمها, وقياسا على هذا نستطيع استيعاب وقبول خلق الله تعالى لأشخاص معوقين جسديا أو ذهنيا, وللحشرات والوحوش, والزلازل والبراكين والبرق والرعد, وكلها أشياء قد تبدو في ظاهرها بلا جدوى بل قد تبدو ضارة ولكنها حكمة الله في خلق الشيء ونقيضه, وفي بيان القواعد والاستثناءات, وكلها تدخل في باب الابتلاء "ونبلوكم بالشر والخير فتنة", فالأمر لا يقاس بالحياة الدنيا, وإلا اضطرب الفهم, ولكنه يقاس بالوجود الممتد في الدنيا والآخرة وهذا المعنى يتضح بقوة في سورة الكهف حيث تبدو لنا بعض الأشياء في الظاهر بصورة ولكن يكمن ورائها في الخلفية أشياء أخرى لا نعلمها ولكن يعلمها الله, وهنا يصح القول بأن الجنسية المثلية لمن وجدها في نفسه ولم ينشطها أو يستحثها هي ابتلاء, والله يمنح الثواب على الصبر على الابتلاء, ويقدر كل أمر بقدره, ولا شك في عدله ورحمته, فهو الخالق وله الحق أن يبتلي من شاء بما شاء ويحاسب كل شخص على ما فعل في ابتلائه. وليست فقط المثلية هي الابتلاء فالفقر ابتلاء والغنى ابتلاء والنجاح ابتلاء والفشل ابتلاء والصحة ابتلاء والمرض ابتلاء.

وقد يقول قائل: ولماذا تحرم الجنسية المثلية؟.. أليست خيارا في الممارسة الجنسية؟ وما ذنب هؤلاء الذين لا يجدون رغبة في جنس معين؟ ولماذا يجبرون على علاقة جنسية مع جنس يشعرون تجاهه بالبرود وأحيانا بالقرف والاشمئزاز؟… ولماذا تنشأ مشاعر الجنسية المثلية إذا كانت ضد قوانين الإنجاب والتكاثر وضد تكوين الأسرة؟.. والجواب هو أن التحريم لا يقوم على المنطق البشري وإنما يقوم على حكمة وإرادة إلهية, وهذا كان هو الدرس الكوني الأول حين أباح الله لآدم التنعم بكل شيء في الجنة إلا شجرة واحدة حرمها عليه, وقد نسى آدم عهده مع الله, وبدافع الفضول والرغبة في التملك والخلود وبوسوسة من الشيطان ذهب وأكل من الشجرة المحرمة, وربما قال له عقله: وما الفرق بين هذه الشجرة وسائر الأشجار؟… ولماذا تحرم عليّ هذه الشجرة؟؟, ولهذا أكل منها فبدت له سوءته وخرج من الجنة وعلمه الله كلمات ليتوب بها من ذنبه حتى لا تلتصق به الخطيئة وتيئسه من العودة إلى طريق المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطفل الذي بداخلك

كتبها صاحب القلب الأبيض ، في 18 ديسمبر 2008 الساعة: 12:54 م

عندما تشعر بالإثارة عندما ترى رجلاً وسيماً إنها رسالة من الطفل الذي بداخلك يقول فيها أنه لم يشبع من الارتباط الصحّي بنفس الجنس (الذكور).
من الطبيعي أن الطفل والمراهق يشعر بالانجذاب لنفس الجنس، سواء للكبار مثل الأب أو العم أو الخال، أو للأقران الذين يمتلكون صفات لا يمتلكها مثل الجسم المتناسق أو المهارة في الكلام أو في لعب الكرة أو في أي شيء.
وتنتاب الطفل/المراهق مشاعر مختلفة  كالانجذاب والتنافس في نفس الوقت.

 

لكن هذه الأزمة يتم حلّها في أغلب الأحيان من خلال الانتماء لفريق أو “شلة” بحيث يكون نجاح الفريق، نجاح لكل فرد مهما ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإجابة الشافية عما يدور بخاطر أصحاب الميول المثلية : دعوة للتفائل

كتبها صاحب القلب الأبيض ، في 5 ديسمبر 2008 الساعة: 11:00 ص


لماذا وكيف؟
ويتساءل بعض المثليين: وما ذنبنا نحن في وجود غرائز في اتجاهات مختلفة عن بقية الناس, وكيف نصرف غرائزنا الجنسية في اتجاهات يرغبها المجتمع ولا نرغبها؟.. وهذا يعيدنا إلى التسليم بحكمة الله وعدله في كل ما خلق وأبدع, فلكل خلق وظيفة وغاية قد نفهمها وقد لا نفهمها, وقياسا على هذا نستطيع استيعاب وقبول خلق الله تعالى لأشخاص معوقين جسديا أو ذهنيا, وللحشرات والوحوش, والزلازل والبراكين والبرق والرعد, وكلها أشياء قد تبدو في ظاهرها بلا جدوى بل قد تبدو ضارة ولكنها حكمة الله في خلق الشيء ونقيضه, وفي بيان القواعد والاستثناءات, وكلها تدخل في باب الابتلاء “ونبلوكم بالشر والخير فتنة”, فالأمر لا يقاس بالحياة الدنيا, وإلا اضطرب الفهم, ولكنه يقاس بالوجود الممتد في الدنيا والآخرة وهذا المعنى يتضح بقوة في سورة الكهف حيث تبدو لنا بعض الأشياء في الظاهر بصورة ولكن يكمن ورائها في الخلفية أشياء أخرى لا نعلمها ولكن يعلمها الله, وهنا يصح القول بأن الجنسية المثلية لمن وجدها في نفسه ولم ينشطها أو يستحثها هي ابتلاء, والله يمنح الثواب على الصبر على الابتلاء, ويقدر كل أمر بقدره, ولا شك في عدله ورحمته, فهو الخالق وله الحق أن يبتلي من شاء بما شاء ويحاسب كل شخص على ما فعل في ابتلائه. وليست فقط المثلية هي الابتلاء فالفقر ابتلاء والغنى ابتلاء والنجاح ابتلاء والفشل ابتلاء والصحة ابتلاء والمرض ابتلاء.

وقد يقول قائل: ولماذا تحرم الجنسية المثلية؟.. أليست خيارا في الممارسة الجنسية؟ وما ذنب هؤلاء الذين لا يجدون رغبة في جنس معين؟ ولماذا يجبرون على علاقة جنسية مع جنس يشعرون تجاهه بالبرود وأحيانا بالقرف والاشمئزاز؟… ولماذا تنشأ مشاعر الجنسية المثلية إذا كانت ضد قوانين الإنجاب والتكاثر وضد تكوين الأسرة؟.. والجواب هو أن التحريم لا يقوم على المنطق البشري وإنما يقوم على حكمة وإرادة إلهية, وهذا كان هو الدرس الكوني الأول حين أباح الله لآدم التنعم بكل شيء في الجنة إلا شجرة واحدة حرمها عليه, وقد نسى آدم عهده مع الله, وبدافع الفضول والرغبة في التملك والخلود وبوسوسة من الشيطان ذهب وأكل من الشجرة المحرمة, وربما قال له عقله: وما الفرق بين هذه الشجرة وسائر الأشجار؟… ولماذا تحرم عليّ هذه الشجرة؟؟, ولهذا أكل منها فبدت له سوءته وخرج من الجنة وعلمه الله كلمات ليتوب بها من ذنبه حتى لا تلتصق به الخطيئة وتيئسه من العودة إلى طريق الهداية. هذا الدرس الكوني الأول يعطي معنى للحلال والحرام يتجاوز المنطق البشري, فالخال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخي أدخل وحمل حلقة المسلمون يتساؤلون الني تتحدث عن الشذوذ الجنسي بحضور الدكتور أوسم وصفي

كتبها صاحب القلب الأبيض ، في 23 أكتوبر 2008 الساعة: 09:21 ص


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وضع 8 مراحل لمقاومة الشذوذ

كتبها صاحب القلب الأبيض ، في 30 سبتمبر 2008 الساعة: 20:17 م

   أتفق مع كل أخ شاذ على ضرورة وجود معالجة نفسية (من نفس الجنس) تصاحبه في رحلة التخلص من هذا الابتلاء.. وإن لم يتيسر له الذهاب إلى المعالجة فيمكن الاعتماد على صديق حكيم أو طالب علم موثوق به. أما فيما يلي فسأذكر لك برنامجاً عملياً مكوناً من ثماني خطوات للتخلص من هذا الابتلاء, وأقتبس معظم فقراته من خبرة الدكتور محمد المهدي:


أولاً: ذكر نفسك دائماً أن مجرد المقاومة للخيالات والسلوك الشاذ فيه الأجر الجزيل من الله عز وجل. ردد على نفسك ذلك باستمرار فكلما قاومت أكثر فأنت في عبادة.


ثانياً: تعرف
على عوامل الإثارة : قم بإحصاء عوامل الإثارة الجنسية الشاذة لديك..


ثالثاً: ق
م  بتفادي هذه العوامل قدر الإمكان. ومنها غض البصر الذي نمارسه جميعا للوقاية من تأجج الشهوة.


رابعاً: الانجراف نحو الشذوذ الجنسي قائم على ارتباط شرطي مثير بين اللذة والفعل الشاذ.. وللتخلص من هذا السلوك يجب أن يتكون ارتباط شرطي بين الفعل الشاذ والألم..
قم كل يوم بالاسترخاء في مكان هادئ وجلب صورة الفعل الشاذ إلى مخيلتك ثم تقتيمها وتسويدها وتصغيرها وجلب صورة العقوبة والشعور بالألم حتى تقترن الصورتان مع بعضهما البعض.


خامساً: العلاج التطهيري: وهو قائم على قاعدة إن الحسنات يذهبن السيئات وعلى فكرة دع حسناتك تسابق سيئاتك ، حين تنغم
س في الخيالات الشاذة قم بفعل خير مكافئ كصيام يوم أو عدة أيام ، تصدق بمبلغ ، أو أدي بعض النوافل بشكل منتظم ……الخ ، ويستحب في هذه الأفعال التطهيرية أن تتطلب جهدا ومشقة في تنفيذها حتى تؤدى وظيفة العلاج التنفيري وفى ذات الوقت يشعر الشخص بقيمتها وثوابها ولذتها بعد تأديتها.


سادساً: يجب أن نفهم أن الغريزة الجنسية طاقة هامة في حياتنا وما حدث معك أن هذه الطاقة سارت بأسلوب منحرف لسبب من الأسباب وبالتالي حرمتك من المسار الطبيعي لهذه الطاقة وهي الاقتران بزوج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشذوذ وفقدان الهوية الذكرية

كتبها صاحب القلب الأبيض ، في 30 سبتمبر 2008 الساعة: 19:49 م

الشذوذ وفقدان الهوية الذكرية

في الواقع، والكلام  لجوزيف نيكولـوسي، أن هناك علاقة كبيرة بين السلوك الأنثوي في فترة طفولة الأولاد وظهور الجنسية المثلية فيهم عند البلوغ. حيث يشعر الأولاد في سن مبكرة بنوع من عدم الراحـة مع أقرانهم من الأولاد وبإحسـاس دفين بأنهم مختلفون أو ربما أقل من أقرانهم من نفس الجنس. لكن الآبـاء والأمهات غالباً ما لا يدركون هذه العلامات ويتنظرون إلى بعد فوات الأوان ليسعوا في طلب المساعدة لأولادهم وبناتهم. أحد أهم أسباب ذلك هو أن أحداً لم يقل لهؤلاء الوالدين الحقيقة بشأن حالات التشويش في الهوية الجنسية التي ربما تصيب بعض الأطفال وماذا على الأهل أن يفعلوا في مثل هذه الحالات.


ماما: هل أنا شاذ ؟

يكمل نيكولوسي موجهاً حديثه للآباء والأمهات: ربما تشعر/تشعرين بالقلق إزاء إبنك أو بنتك والتطور الجنسي الخاص بهما. ربما يأتي إليك أحد أبنائك قائلاً: ماما، هل أنا شاذ؟ أو بابا، أنا غالباً ثنائي الجنسية. ربما تجد صور إباحية مثلية في دولاب ابنك أو بنتك أو تكتشف أنهم دخلوا مواقع مثلية على الإنترنت. ربما تجد/تجدين مذكرات أو خواطر كتبوا فيها مشاعرهم العاطفية تجاه نفس الجنس. أهم ما أريد أن أقوله لمثل هؤلاء الآباء والأمهات أنه لا يوجد شيء اسمه طفل مثلي أو مراهق مثلي لكن إذا تُرِكَت مثل هذه الحالات بدون علاج فإن حوالي 75% منها سوف تتحول إلى الجنسية المثلية أو الجنسية المزدوجة.

من المهم هنا أن أقول، والكلام مازال لجوزيف نيكولوسي أهم المعالجين للجنسية المثلية في العالم، أن أغلب عملائي من المثليين لم تظهر عليهم علامات أنثوية واضحة أثناء طفولتهم، لكن أغلبهم كانت تظهر عليه علامات غياب الذكورة ــ أي أنهم كانوا منفصلين عن أقارنهم من الأولاد ويشعرون بألم الرفض منهم. وكان هذا الانفصال عن الأولاد يظهر في صور متعددة مثل عدم الاهتمام بالرياضة أو السلبية والتراجع وعدم الإقدام وعدم الرغبة في لعب الألعاب التي بها عنف أو التحام مع غيرهم من الأولاد. بعض منهم كانت لديه صفات شخصية كانت غالباً تعتبر محببة مثل: الذكاء، الحساسية، الميول الفنية، العقل المبكر (وهي سمة أنثوية في الشخصية فالبنات ينضجن نفسياً قبل الأولاد) في مجال العلاقات والكلام وغيرها. هذه الصفات كانت تساهم أيضاً في ابتعادهم عن أقرانهم من نفس الجنس وبالتالي إلى تشويه أو تأخر في نمو الهوية الذكرية لديهم.

لأن مثل هؤلاء الأولاد لم تظهر عليهم علامات أنثوية مثل ارتداء ملابس النساء أو المشية أو الحديث بطريقة فيها تشبه بالنساء، لم يدرك آباءهم أو أمهاتهم أن هناك مشكلة، وبالتالي لم يبذلوا أي مجهود في العلاج.

لكن لا يجب أن نخلط الأمور، والكلام ما زال لنيكولوسي، فمن الممكن أن يكون الولد حساس وطيب واجتماعي أو فنان ورقيق ويظل أيضاً غيرياً. فليس هناك أي مبرر لمنع الأولاد من أن يكونوا هكذا خوفاً من المثلية. الأمر في رأيي (وفي رأيي عدد متزاد من الباحثين) أن الأب يلعب دوراً رئيسياً في تنمية صفات الذكورة لدى ابنه. والأب أهم من الأم في هذا الأمر فالأمهات تصنعن أولاداً أم الآباء فيصنعون رجالاً.

في سن مبكر جداً (من سنة ونصف إلى ثلاث سنوات) يقرر الولد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشذوذ وفقدان الهوية الذكرية

كتبها صاحب القلب الأبيض ، في 19 سبتمبر 2008 الساعة: 13:32 م

الشذوذ وفقدان الهوية الذكرية

في الواقع، والكلام  لجوزيف نيكولـوسي، أن هناك علاقة كبيرة بين السلوك الأنثوي في فترة طفولة الأولاد وظهور الجنسية المثلية فيهم عند البلوغ. حيث يشعر الأولاد في سن مبكرة بنوع من عدم الراحـة مع أقرانهم من الأولاد وبإحسـاس دفين بأنهم مختلفون أو ربما أقل من أقرانهم من نفس الجنس. لكن الآبـاء والأمهات غالباً ما لا يدركون هذه العلامات ويتنظرون إلى بعد فوات الأوان ليسعوا في طلب المساعدة لأولادهم وبناتهم. أحد أهم أسباب ذلك هو أن أحداً لم يقل لهؤلاء الوالدين الحقيقة بشأن حالات التشويش في الهوية الجنسية التي ربما تصيب بعض الأطفال وماذا على الأهل أن يفعلوا في مثل هذه الحالات.


ماما: هل أنا شاذ ؟

يكمل نيكولوسي موجهاً حديثه للآباء والأمهات: ربما تشعر/تشعرين بالقلق إزاء إبنك أو بنتك والتطور الجنسي الخاص بهما. ربما يأتي إليك أحد أبنائك قائلاً: ماما، هل أنا شاذ؟ أو بابا، أنا غالباً ثنائي الجنسية. ربما تجد صور إباحية مثلية في دولاب ابنك أو بنتك أو تكتشف أنهم دخلوا مواقع مثلية على الإنترنت. ربما تجد/تجدين مذكرات أو خواطر كتبوا فيها مشاعرهم العاطفية تجاه نفس الجنس. أهم ما أريد أن أقوله لمثل هؤلاء الآباء والأمهات أنه لا يوجد شيء اسمه طفل مثلي أو مراهق مثلي لكن إذا تُرِكَت مثل هذه الحالات بدون علاج فإن حوالي 75% منها سوف تتحول إلى الجنسية المثلية أو الجنسية المزدوجة.

من المهم هنا أن أقول، والكلام مازال لجوزيف نيكولوسي أهم المعالجين للجنسية المثلية في العالم، أن أغلب عملائي من المثليين لم تظهر عليهم علامات أنثوية واضحة أثناء طفولتهم، لكن أغلبهم كانت تظهر عليه علامات غياب الذكورة ــ أي أنهم كانوا منفصلين عن أقارنهم من الأولاد ويشعرون بألم الرفض منهم. وكان هذا الانفصال عن الأولاد يظهر في صور متعددة مثل عدم الاهتمام بالرياضة أو السلبية والتراجع وعدم الإقدام وعدم الرغبة في لعب الألعاب التي بها عنف أو التحام مع غيرهم من الأولاد. بعض منهم كانت لديه صفات شخصية كانت غالباً تعتبر محببة مثل: الذكاء، الحساسية، الميول الفنية، العقل المبكر (وهي سمة أنثوية في الشخصية فالبنات ينضجن نفسياً قبل الأولاد) في مجال العلاقات والكلام وغيرها. هذه الصفات كانت تساهم أيضاً في ابتعادهم عن أقرانهم من نفس الجنس وبالتالي إلى تشويه أو تأخر في نمو الهوية الذكرية لديهم.

لأن مثل هؤلاء الأولاد لم تظهر عليهم علامات أنثوية مثل ارتداء ملابس النساء أو المشية أو الحديث بطريقة فيها تشبه بالنساء، لم يدرك آباءهم أو أمهاتهم أن هناك مشكلة، وبالتالي لم يبذلوا أي مجهود في العلاج.

لكن لا يجب أن نخلط الأمور، والكلام ما زال لنيكولوسي، فمن الممكن أن يكون الولد حساس وطيب واجتماعي أو فنان ورقيق ويظل أيضاً غيرياً. فليس هناك أي مبرر لمنع الأولاد من أن يكونوا هكذا خوفاً من المثلية. الأمر في رأيي (وفي رأيي عدد متزاد من الباحثين) أن الأب يلعب دوراً رئيسياً في تنمية صفات الذكورة لدى ابنه. والأب أهم من الأم في هذا الأمر فالأمهات تصنعن أولاداً أم الآباء فيصنعون رجالاً.

في سن مبكر جداً (من سنة ونصف إلى ثلاث سنوات) يق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعض أسباب الشذوذ الجنسي

كتبها صاحب القلب الأبيض ، في 18 سبتمبر 2008 الساعة: 11:03 ص

الأمان الذي يشعر به الطفل يعتمد على ثلاث روابط في حياته الأسرية
 

رابطة الأم بالطفل، والأب بالطفل، والرابطة الثالثة التي يتم إهمالها كثيراً هي رابطة الأب بالأم.

أي كسر في هذا المثلث يسبب عدم أمان للطفل. من المهم هنا أن نوضح أن عدم الأمان يحدث سواء كان هذا الكسر حقيقي أو يتصوره الطفل. فالطفل يتأثر أيضاً بردود أفعاله هو لأي كسر في العلاقات
 

الأسرة هي مسئولة

الأب أولاً :

فهذا هو الدور الذي حدده له الله تعالى. ولكن عندما يقوم الأب بالتخلي عن هذا الدور يبدأ التدهور في الحدوث. من السهل إدراك أهمية الأب في نمو الهوية الجنسية الذكرية عند أولاده.

 الابن لكي ينموا نمواً سليماً يجب أن يحترم ويكرم الأب و يرغب أن يكون مثله. وهذا المناخ بين الأب والابن يتيح نقل الهوية الذكرية من الأب للابن.

الأب مهم للطفلة أيضاً. فهو الذي يشجعها، ويقدم لها القبول بلا شروط، ويؤكد لها على أنوثتها، وهكذا يعدها لدورها الغيري الصحيح.

عندما يعبر الأب لابنته عن حبه وإعجابه وفي نفس الوقت تلاحظ رابطة الحب القوية بينه وبين أمها، فإنها تستقبل وتستوعب صلاح وجمال العلاقة الجنسية الغيرية. بالنسبة لكل من الطفل الذكر والطفلة الأنثى، يمثل الأب عنصر الأمان والاستقرار في الأسرة
 

أن الجذر الأعمق للجنسية المثلية هو الشرخ الذي يحدث في الروابط العائلية مما يؤثر سلباً على الطفل في الإحساس بالانتماء وبقيمته وبهويته.
 

هكذا نرى أن الجذور الأعمق للجنسية المثلية هي جذور غير جنسية. فالرغبة الجنسية تأتي بعد وقت طويل من الرغبة في الحب والأمان والثقة والتشجيع وإشباع احتياج الإنسان ليقول له شخص آخر أنه مقبول.

الانسحاب

لجأ غالبية المثليين (والرجال بالذات) خلال الطفولة، بطريقة أو بأخرى، إلى نوع من الانسحاب. إن والد الطفل الغائب بالجسد، أو الحاضرً بالجسد وغائب وجدانياً، يجعل الطفل يشعر بشيء من الخوف وعدم الأمان.

 يشعر الطفل  أو  الطفلة  بأنه عريان وغير محمي من العالم.

 الرغبة في الانسحاب تتكون من ثلاث عناصر سلبية وهي:

1) الخوف

2) الانعزال
3) الغيرة


1) الخوف

أغلب من يقدم المشورة للأشخاص المتعبين والمضطربين، سواء مثليين أو غيريين، وجدوا أن وراء كل المخاوف والسلوكيات الغريبة، يوجد خوف عميق من الهجر والترك يرجع للطفولة المبكرة. ربما لا يكون هذا السبب الأول لكل اضطراب، إلا أنه واحد من الأسباب الأساسية للكثير من الاضطرابات النفسية.
بالنسبة للأطفال الأب هو رمز الحماية. الأب الذي ينتهك بدلاً من أن يحمي قام بخيانة الدور الموكل إليه من قبل الله وهو أن يحمي الأسرة ويحافظ عليها. إذا كان الأب نفسه مصدراً للخوف فلا يمكن الاحتماء به من هجمات العالم الخارجي. أيضاً الأب المهمل غير المبالي خان الأمانة وتخلى عن دوره الهام في نمو وتطور شخصية الطفل. عندما يجد الطفل أبوه يقف سلبياً لا يفعل أي شيء ويشاهده وهو يصارع مع مخاوفه دون أن يتدخل فإن كماً هائلاً من الكراهي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأطفال وغياب الهوية الذكرية

كتبها صاحب القلب الأبيض ، في 16 أغسطس 2008 الساعة: 11:26 ص


هناك جذور للانجذاب المثلي، تكمن هذهالجذور أحياناً في


1. أحداث تتعلق بماضي فيه الانتهاك أو الاعتداءالجنسي.
2. العلاقة مع الوالد من نفس الجنس
3.العلاقة مع الوالد من الجنسالآخر
4. العلاقة مع الأقران

أولاً: الاعتداء الجنسي يشمل أي اتصال أوتفاعل يتم من خلاله أن شخصاً، أكبر أو أقوى أو له تأثيراً كبيراً، يستخدم طفلاً أومراهقاً من أجل الحصول على إثارة جنسية.
تظهر الدراسات أن حالات الانتهاكالجنسي تشيع في طفولة المثليين البالغين. في إحدى الدراسات نحو 80% من الرجالالمثليين، الذين شملتهم الدراسة، قالوا أنهم تعرضوا لانتهاك جنسي على يد شخص بالغقبل وصولهم لسن العاشرة.

وكما هو الحال مع أي من العوامل التي نبحثها، فإنالاعتداء الجنسي لا ُينتِج تلقائيا الانجذاب الجنسي. غير أنه بالنسبة للبعض قد يمثلجزءا كبيرا من سياق يساعد على تكون الانجذاب الجنسي. وعادة ما تختلف الطريقة التييؤدي بها الاعتداء الجنسي للتأثير على تطور تلك الميول ما بين الرجال والنساء الضرر الذي يحدثه الاعتداء الجنسي علىالرجال بعد الاعتداء الجنسي قد تكون المشاعر المختلطة القوية التي يشعر بها الفرد الذي تعرض للاعتداء، جزءا من ما يشكل الميول المثلية. التخبط أوالتشويش في هذه الحالة يمكن تعريفه بأنه “الشعور بشعورين متناقضين في الوقت نفسه”“. “فالأمر المحير بالنسبة للولد الصغير هو أنه برغم الموقف البشع الذي تعرض له، فقدشعر ببعض اللذة، وهو ما يجعله يشعر بإحساس قوي بالعار. لقد حدث اتصال وتلامس جسدي،من طبيعته إثارة شعور باللذة العاطفية والجنسية، ولكن هذا الاتصال ذاته كان في نفسالوقت فظيعا! وتكون النتيجة إحساس غامر بالخزي والحيرة

من الصعب على الصبيالصغير أو المراهق أن يقبل أنه قد استمتع بقدر من اللذة الجنسية مع رجل أو ولدأكبر. يزداد التخبط والشعور بالعار حينما يكون الاعتداء الجنسي هو السياق الوحيدالذي فيه يبدو للصبي أن عطشه للحب الذكري والاتصال مع رجل قد ارتوى. ويترك هذاانطباعا خادعاً بأن الجنس والحب أمران متلازمان دائما.
إن الشعور بالعار وحالةالالتباس هذه يؤديان إلى إثارة أفكار ملحة ومقلقة مثل: “يا ترى ده معناه إن أنا”إيه؟!” “يمكن أنا شاذ”؟ّ! وبناء على ذلك يمكن أن يؤدي الضرر الذي تحدثه تلك المشاعر”المختلطة إلى جعل الأولاد الصغار المشوشين يعتقدون أنهم شيء غير ما هم عليه فيالحقيق

ثانياً: العلاقة مع الوالد من نفسالجنس

تعد العلاقة مع الوالد من نفس الجنس، الأب في حالة الذكر والأمفي حالة الأنثى، أهم العلاقات التي تكون الهوية الجنسية وبالتالي الانجذاب الجنسي. فإذا كانت هناك مشكلات في تلك العلاقات مثل غياب الوالد المتواصل، أو عنفه وقسوته،أو سوء العلاقة بين الوالدين، فإن الطفل لا يحصل على احتياجاته النفسية من هذاالوالد.
الطفل الذكر يحتاج لحب أبوي ذكوري من أبيه والبنت من أمها. ولكن عندمالا يوجد ذلك الحب بسبب البعد المكاني أو النفسي، فإن الطفل “يفصل نفسه نفسياً” عنالوالد (من نفس الجنس) لكي يحمي نفسه من الإحباط. هذا الانفصال النفسي يمنع من تكونالهوية الجنسية التي تنشأ بالتوحد بالوالد من نفس الجنس (الأب بالنسبة للولد والأمبالنسبة للبنت). كما أن هذا الشوق القديم للحب الذكري بالنسبة للولد، والحب الأنثويبالنسبة للبنت، يظل قابعًا بالداخل منتظراً الإشباع. وعندما يحدث هذا الإشباع فيوقت متأخر أو بطريقة جنسية، يحدث ربط بين هذا الشوق/الاحتياج العاطفي واللذةالجنسية. أي يحدث نوع من “جنسنة” الاحتياج للأب أو للأم.
أيضاً عندما لا يتوحدالولد مع أبيه، وتكون أمه مسيطرة وحامية وخانقة المحبة، فإنها تمنعه من الدخول فيعالم الرجال، وبالتالي يظل هذا العالم مكتنفاً بالغموض والسرية، وفي النفس الوقتيظل الطفل مشتاق لهذا العالم. وعندما يأتي سن المراهقة فإن هذا الشوق وذلك الغموضيؤدي إلى نمو الانجذاب الجنسي تجاه الذكور والأمر نفسه بالنسبة للإناث عندما ينجذبن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي