إعتماد البرمجة اللغوية العصبية في علاج الشذوذ (الجزء2)
كتبهاصاحب القلب الأبيض ، في 17 مايو 2008 الساعة: 09:06 ص
العقل الواعي
1- يعي ما يحدث الآن
2-تركيزه محدود
3- يقوم ببرمجة العقل الباطن
4-منطقي ومحلل
5-مفكر
6- ممكن يعطي تعليمات ناجحة او غير ناجحة للعقل الباطن
7-ممكن ان يتغير للاحسن اذا اقتنع وبالتالي يغير العقل الباطن للاحسن
8- يفكر بطريقة متابعة خطوة .. خطوة
العقل الباطن:
1- يخزن الذكريات (غير ذكرياتك تتغير حياتك)
2- محرك العواطف والمشاعر
3- ينظم جميع ذكرياتك
4- يحرك الجسم
5- يحافظ على الجسم
6- هو شيء اخلاقي (يعتمد على الاخلاق والسلوكيات التي يتعلمها من الآخرين)
7- يحب ان يخدمك، يحتاج الى خطوات واضحة المعالم ليتبعها
8- يتحكم ويصون جميع الحواس
9- يصنع، يخزن، ويوزع الطاقة
10- يصنع العادات ويحتاج التكرار (من 6-21 مرة) حتى تكون العادة ثابتة
11-مبرمج على اساس الحصول على اكثر وأكثر (هناك اشياء كثيرة ممكن اكتشافها)
تمتع في حياتك بالاكتشاف اليومي
12- هو متمثل بالرموز فهو يستخدم ويتفاعل مع الرموز (احلامك رموز)
13- يأخذ كل شيء شخصياً
14- يعمل بقاعدة الأقل جهدا وهو طريقة الاقل معارضة
15- لا يحرك الاوامر السلبية (كل ما لا تريد يجعله يعطيك ما لا تريد)
16- انه يعرف بشكل عفوي ما يفيد وينجح ويعرف ما لا يمكن ان ينجح
17- انه يعطيك افكاراً تتجاوز المعلومات التي أخذتها من الخبرة، لأنها قدرة تتجاوز مجال الوعي في عقلك
18- أنه يعمل 24 ساعة . انه يتابع الامور التي اخذها من العقل الواعي
19- انه يعمل بقوة الاهداف، وما لم يأت الدافع من اهداف تهمنا فلا تعمل هذه القدرة
20- انه يطلق طاقة تكفي لبلوغ الهدف
21- انه يستجيب لتأكيدات ايجابية قوية. كلما قلت: انا راض عن نفسي، وأنا في روح معنوية رائعة، يذهب هذا الكلام الى العقل الباطن ويحركه لصالحك. (امرأة أعرفها شفيت من مرض السرطان فقط بالرضى بقضاء الله)
22- انه يحل كل العقبات بشكل آلي حتى تصل الى الاهداف
23- انه يعمل على احسن ما يكون كلما قل اجهاد العقل. لا تحاول اجبار عقلك على الابداع. كن هادئاً مسترخياً. الافكار المبدعة والحلول تأتيك مع الاسترخاء
24- يصبح انشط كلما وثقنا به وكلما استخدمناه اكثر
25- يعطينا القوة اللازمة للصبر على تعلم الدروس اللازمة حتى نحقق الاهداف
26- يعجل كل كلماتنا وسلوكنا تتناسب مع اهدافنا وتقربنا نحو الاهداف على شرط وضوح تلك الاهداف. ان الاهداف اذا وضحت تماماً فأننا قد نصل الى حال يستحيل ان نقول او نفعل ما يضر بتحركنا نحو الهدف. ويحدث في حالات تزايد النجاح ان سلسلة من الحوادث تحدث بحيث تخدمنا في تحقيق الهدف. حتى اننا نشعر كأن الحوادث تتفق لتحقيق نجاحنا
27- يعمل احسن ما يعمل في حالتين، حينا يكون عقلنا مهتما بأمر ما الى اقصى حد وحينما لا نفكر بالامر على الاطلاق. يقدح الحل في عقلنا كالشرارة ونحن نقود السيارة او نستمع الى الاذاعة. ان العقل الباطن الفائق لا يعمل حينما نكون في حالت التحسر (التفكير السلبي) على عدم وصولنا الى حل
حقائق العقل الباطن:
ونستطيع استخدام هذه القدرة، قدرة ما فوق الوعي، لبرمجة عقلنا حتى ينبهنا على السلوك بطريقة معينة. بعض الناس يصدرون الامر لعقولهم حتى يصحوا من النوم في ساعة معينة، وكثير منهم يصحون بحيث لا يزيد الخطأ عن دقيقة واحدة. والحقيقة ان اي واحد يستطيع ان يأمر عقله حتى يوقظه في ساعة محددة بدون حاجة الى الساعة المنبهة. ويستطيع الانسان اذا ركز على انه يريد ان يجد موقفا لسيارته في مكان مزدحم، ان يجد موقفا بانتظاره على شرط ان يكون على ثقة من نجاحه. وهنا ألوف من الناس يطبقون هذه القاعدة وينجحون. ان العقل الباطن يخدمنا الى حد الذي نثق به. تستطيع ان ان تصدر الاوامر لعقلك ان يذكرك بالمواعيد واخذ الشيء الفلاني في الوقت الفلاني، ويوف يذكرك عقلك الباطن في الوقت الصحيح. ستجد الفكرة تلمع في عقلك فجأة كأنها مصباح. انا شخصياً مؤمن بالدعاء (اللهم لا سهل الا ما جعلته سهلاً وتجعل الحزن اللهم ان شئت سهلاً) واطبقه في العثور على موقف السيارات في الاماكن المزدحمة وفي الغالب اجد الموقف امامي.
ان العقل الباطن له الكمبيوتر الخاص به. انه يجد الجواب الصحيح والوقت الصحيح. ولذلك فحينما تأتيك الفكرة البديهية ثق بها حالا وطبقها حالا. البعض منا اذا لمعت في عقله فكرة بديهية يؤجل العمل بموجبها الى وقت آخر. فاذا كانت الكفرة مثلا هي الاتصال بفلان لانه عنده ما نريد فقد نؤجل الموضوع ثم نقابل الشخص في وقت آخر فنكتشف ان تلبية مطلبنا كان ممكنا في الوقت نفسه الذي خطر في بالنا. انه الوقت نفسه الذي طلبه العقل الباطن. لذلك بادر في قبل ما يأتيك بديهية واعمل بموجبه حالا. أحيانا تكون الفرصة لثوان اما ان تأخذها او تضيع عليك. لقد رأينا رجال اعمال ناجحين يحققون اعظم النتائج بالعمل حسب البديهة.
واخيرا نذكر اهم مبدأ العقل الباطن.
ان اي فكرة او هدف يبقى فعالا نشطا في العقل الواعي سوف يحققه العقل الباطن سواء اكان لصالحنا ام لغير صالحنا.
ولهذا فان علينا ان نجعل العقل الواعي يفكر دائما بما نريده بوضوح وقوة. ان من صفات الناجحين انهم يضبطون عقولهم دوما ويوضحون ما يريدون ان يحدث وما لا يريدون. ولهذا فمن المهم الا نتكلم ولا نفكر ولا نكتب عن الاشياء التي لا نريد حدوثها، فالعقل الباطن سوف يحقق ما يدور في عقولنا باستمرار. واجبك اذا ينحصر في عقلك الواعي وكل شيء آخر سوف يتحقق بطبيعته.
يتساءل الانسان هنا طبعا كيف يمكن تحريك العقل الباطن؟
كيفية تحريك العقل الباطن :
ان تحريكه يتم بثلاث طرق
1. بوجود أهداف واضحة (وقبل ذلك رغبة كبيرة وملحة).
2. بموجود تحديات هامة وملحة.
3. بسماع اسئلة ذات علاقة بأهدافنا بصرف النظر عن مصدر هذه الاسئلة.
يتبرمج العقل الباطن عن طريق :
1 - الخيال ، بالصورة والسمع الحس .
2 - التكرار : حتى تستقر الفكرة بعمق في العقل الباطن .
لنأخذ السجائر كمثال .
فأنت تحدد ما تريد لا ما لا تريد .
أي بدلا من قولك مثلا لا أريد الرسوب في المادة الفلانية ، تقول أريد التفوق في المادة .
إذا تسترخي وقدر الإمكان تخيل بقوة انك ترى الجميع يبارك لك تركك للتدخين وأن أصبحت بصحة وعافية والناس تقول لك ماشاء الله وجهك صار ابيض ووجهك رد الأولي ومع تكرار هذه الصورة وتغيير الخيال فيها لأن العقل الباطن لا يفرق بين الحقيقة والخيال
وهذا ما حدث تماما عند أول مرة لمحاولتك للتدخين . فقد كان لديك معتقد ولمست السيجارة وظننت أنها باب للتنفيس وهذا معتقد غير صحيح ووجدت من يشجعك عليها ورأيتها بكامل الصورة والإحساس واستقرت في عقلك الباطن واصبحت عادة لذا دام انها أصبحت عادة بعدما كانت لا شي ، فيمكن العكس أيضا .
أتمنى لكم التوفيق اخواني ، وإلى المزيد من النجاح والتفوق ، والله يوفقكم
ما أهمية تواصل العقل الباطن والواعى
إذا عرفنا أن العقل الباطن يمثل حوالى 90% فإن أى خلاف بين الواعى والباطن يكون غالبا لصالح العقل الباطن.
والعقل الباطن يمثل بنك المعلومات والذكريات والرغبات والعادات والعقل الباطن قادر على تسجيل 50 لقطة فى الوقت الواحد، على خلاف العقل الواعى الذى يدرك لقطتين فى الوقت الواحد لا أكثر
وعلى سبيل المثال فإنك عندما تتحدث إلى آخر فإنك تركز العقل الواعى فى كلامك أو كلامه وقد تكون اللقطة الثانية رؤيتك لعيناه. أما العقل الباطن فيسجل إضاءة الغرقة ودرجة حرارتها ولون ملابسه، وأى ضوضاء خارج الغرفة وغير ذلك. ومشكلة العقل الباطن هو ترتيب الأشياء بأى شكل او دون منطق
فلنبدأ مثلا بالرسائل الإيجابية :
1- أنا رجل
2- أنا واثق من نفسي
3- أنا أشتهي الفتيات
4- أنا أحب الفتيات
5- أنا أتقزز من النظر إلي الذكور بشهوة
ولربط الناحية الدينية بالناحية العملية ستكون الرسالة السادسة
6- لا إلاه إلا الله
7- بسم الله الرحمان الرحيم و من آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة صدق الله العظيم
المرحلة الثانية
تكرار هاته الرسائل يوميا عدد يفوق 21 مرة لبرمجتها في العقل الباطن لمدة تفوق الشهر ويستحب أن يكون التكرار بعد الشعور بالإسترخاء التام وقبل النوم لأن الرسائل
يستطيع العقل برمجتها أثناءالنوم
المرحلة الثالثة والأخيرة :
مرحلة التخيل فتخيلوا يا إخوتي أنكم شوفيتم من هذا المرض و أنكم تزوجتم وأنكم تشتهون نساءكم وتحبونهم عاطفيا ومن المستحسن ان يكون التخيل أطول وقت ممكن ولا بد أن تعيش الدور تماما
المرحلة الرابعة هي أرجوكم ان تكتبوا الكثيير والكثير من الرسائل الإيجابية لننتقي أفضلها
أرجوكم ان نساعد بعضنا بعضا ببعض الإقترحات واخيرا
اللهم صلي علي سيدينا محمد وعلي آل سيدينا محمد كما صليت علي سيدينا إبراهيم و علي آل سيدينا إبراهيم وبارك علي سيدينا محمد و علي آل سيدينا محمد كما باركت علي سيدينا إبراهيم وعلي آل سيدينا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
منقول بتصرف في الجزء الأخير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المعركة ضد الشذوذ, برنامج علاجي للشذوذ الجنسي, دعم أصحاب الميول المثلية في رحلة التغيير, رحلة التغيير | السمات:المعركة ضد الشذوذ, برنامج علاجي للشذوذ الجنسي, دعم أصحاب الميول المثلية في رحلة التغيير, رحلة التغيير
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























مايو 26th, 2008 at 26 مايو 2008 2:27 ص
البرمجة اللغوية ……..
هذه التقنية اعتقد العلاج الرائد لهذه المشكلة, وارى انه يجب الاهتمام بها كثيرا وتفعيلها وتطويرها,لقد مارستها ووجدتها مفعول سحري قوي ,لكن للاسف لم استمر واواصل عليها .ياليت ياصاحب القلب الأبيض لو واصلت الاهتمام بهذ التقنية ..
يوجد في البرمجة تقنيات قوية ومختلفة لعلاج هذه المشكلة ..الخط الزمني ..النميطات الشكلية …دائرة الامتثال …الايحاء او التنويم ….
دخلت على بعض المنتديات التي تناقش هذه المشكلة للسف لم اجدهم يشيرون ولو بالخطأ الى البرمجه العصبية ,لا ادري ما السر هل هو عدم اعتراف بعض مفكرينا وعلمائنا بها ؟؟!! ربما !!