مسؤلية الأباء في تفاقم ظاهرة الشذوذ و الامل في العلاج
كتبهاصاحب القلب الأبيض ، في 22 مايو 2008 الساعة: 12:05 م
بسم الله الرحمان الرحيم
سوف نبدأ بإلقاء الضوء علي الأسباب التي قد تبيين مسؤولية الآباء في تفاقم تلك الرغبة المنحرفة في نفوس بعض الأبناء والتي تكون في أغلب الأحيان عن غير قصد و أهم هاته الأسباب هي :
1- عدم التعامل مع التغييرات الطبيعية في كل مرحلة عمرية بشيء من النضج والتفهم:
فكثير منا يظن أن المراهقة مجرد تغيرات جسمية ومراحل تمرد بينما هي في الحقيقة عالمهم المليء بحكايات المستقبل وعلاقتهم بالحياة والمجتمع .
2- عدم المراقبة الواعية للأبناء خاصة عند متابعة بعض البرامج التلفزيونية التي ترسخ إباحة هذا السلوك الشاذ بحجة الحرية الجنسية.
3-عدم الاندماج في مجموعة الصداقات التي يكونها كلاهما : ومحاولة التعرف على نوع الأفكار التي يتناقلونها في لقاءاتهم .
4 - إغفال أهمية الحوار: في معرفة ماقد يعتري أحدهما من اضطرابات او مشاكل.
5 - وأخيرا عدم مشاركتهم في أنواع من الرياضة الذهنية والجسدية والتي تشغل الشاب أو الفتاة عن التفرغ لتلك النزوات المنحرف: فأنت لا تجد شابا يعيش حياة مستقرة يمكن أن يمارس مثل هذا الشذوذ ويستسيغه. والاستقرار هنا لايعني الاستقرار المادي فقط بل المعنوي والنفسي.
الأمل في العلاج والتخلص من الشذوذ :
أما على الصعيد الآخر فإن الضوء المسلط ولو بشكل مبسط حول موضوع الشذوذ الجنسي يمنح الكثير من الأمل لمن يقرأ بوعي هاته الكلمات وقد ابتلي بهذا الداء ليجد مخرجا إيجابيا للتخلص من الصورة السلبية التي يعيشها مع نفسه ، وذلك فقط من خلال ممارسة بعض الأساليب الايجابية للعلاج الذاتي :
1- مجاهدة النفس :
يقول الله تعالى: والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا صدق الله العظيم
والمجاهدة هنا لايمكن أن تحدث في وقت قصير بل هي إرادة قوية لرفض ذلك السلوك لأن أول طرق العلاج التعرف على المشكلة ونبذها بكل مشقة ومكابدة والاستعانة بالله فالله لا يؤاخذ بالميل بل بارتكاب المحظور ، والتي سوف تتحول مع الوقت إلى راحة وأمن مع الروح .
2- الانشغال بأمور تشعر الفرد بالنجاح و بقيمته الحقيقية وتأثيره على من حوله :
حتى يخرج من دائرة الشعور بالذنب والانطوائية بسبب مايقيمه من علاقات منحرفة.
3- تفادي عوامل الإثارة ورفض السلوكيات غير المألوفة بالقول والعمل :
مما يعطي للشخص صورة إيجابية عن قوته الذاتية ونجاحه في السيطرة على تلك النزعات الشيطانية .
4 - علاج آخر قائم على أن الحسنات يذهبن السيئات :
بمعنى إذا تورط الشخص في عمل شاذ أن يقابله بعمل فيه مكابدة ومشقة كالصوم لعدة أيام أو التصدق بمبلغ من المال أو أداء بعض النوافل بشكل منتظم فالله يقول ( أنا عند حسن ظن عبدي بي ) فلنتخيل العاقبة عند إحسان الظن برحمة وقدرة الله على الخروج من تلك الدائرة المعتمة .
- ويقول الدكتور محمد المهدي استشاري الطب النفسي ان الزواج طريق آخر للتخلص من تلك العادة ، وربما لا يجد الشخص رغبة جنسية نحو الجنس الآخر في المراحل المبكرة للعلاج لذلك يمكن أن يكتفي بالرغبة العاطفية، وهذه الرغبة العاطفية ربما قد جعلها الله حبل النجاة للمبتلين بهذا المرض يتعلقون به حين ينوون الخلاص، وكثير منهم أيضا تكون لديه الرغبة في العيش في جو أسرى مع زوجة وأبناء على الرغم من افتقادهم للرغبة الجنسية نحو النساء. ومن متابعة مثل هذه الحالات وجد أنهم حين تزوجوا كانوا ينجحون كأزواج رغم مخاوفهم الهائلة من الفشل حيث يحدث بعد الزواج إغلاق قهري للمنافذ الشاذة للغريزة ( بسبب الخوف من الفضيحة أو اهتزاز الصورة أمام الزوجة أو الزوج ) في نفس الوقت الذي تتاح فيه فرص الإشباع الطبيعية.
5 - الشجاعة وزيارة طبيب نفسي له خبرات في التعامل مع قضية الشذوذ :
أخيرا إن ؤجدت لديك الشجاعة والارادة لاتتردد في استشارة معالج متفهم صبور يعرف طبيعة الاضطراب بواقعية ولديه قناعة لا تهتز بإمكانية التغيير ولديه خبرات سابقة بالتعامل مع الضعف البشرى ، ولديه معرفة كافية بقوانين النفس وقوانين الحياة وأحكام الشريعة وسنن الله في الكون
منقول من اليوم الاليكتروني 14/06/2005
و أخيرا اللهم صلي علي سيدينا محمد وعلي آل سيدينا محمد كما صليت علي سيدينا إبراهيم و علي آل سيدينا إبراهيم وبارك علي سيدينا محمد و علي آل سيدينا محمد كما باركت علي سيدينا إبراهيم وعلي آل سيدينا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























