قال رسول الله صلي الله عليه وسلم إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط رواه الترمذي وابن ماجه صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم

هل الشذوذ مرض ويجب التخلص منه وماهي الأسباب التي دفعت الغرب لإخراجه من قائمة الأمراض النفسي

كتبهاصاحب القلب الأبيض ، في 8 يونيو 2008 الساعة: 09:08 ص


إن مداخلتي ستنقسم إلي جزئيين سأعرض خلالهما ما وجدت  من خلال بحثي في الأنترنت للإجابة عن هذا التساؤل
وأنا مسئولٌ عن ما أقول، وحسبي الله

المداخلة الأولي :
ليس هناك من يولدُ مثليا، حتى ولو أقامت وسائل الإعلام ودوريات الأبحاث الطبية في الغرب الدنيا وأقعدتها صائحة بغير ذلك، لأن الكلام عن جين  اللوطية 
ليس أكثر من كلام يفتقر تماما إلى العلمية


فرغم أنهم قد أكملوا خريطة الجينوم البشري، إلا أن المفهوم حتى الآن أقل بمراحل شاسعة من غير المفهوم، خاصةً فيما يتعلق بالسلوك البشري، وكل طبيب نفسي يعرفُ أنه رغم وجود عامل الوراثة في الاضطرابات النفسية، وظهوره كأحد أسبابها قويا أحيانا وضعيفا أحيانا أخرى، فإن سبب ظهور أعراض أي اضطراب نفسي في إنسان ما في مرحلة من حياته، لا يمكنُ إرجاعه ببساطة إلى سببٍ واحد، لا من الناحية الوراثية ولا من غيرها، وإنما هناك تفاعل عوامل عديدة دائما، وتفاعل بين متغيرات شتى داخل كل عامل، حتى أن الشائع في وراثة المرض النفسي هو القول بأنها وراثة متعددةُ العوامل

1-البعد عن الدين وتجنب الشعور بالذنب

من المهم أن أنبهك أخي  أيضًا إلى نقطتين في منتهى الأهمية فيما يتعلق بالتوجهات الفكرية الغربية الشائعة نحو الجنسية المثلية:

النقطة الأولي

 لأن الذي حدثَ هو أن العلمانية الغربية في مواجهة ضغوط جماعات معينة تحاول منذ زمان بعيد، في إطار البعد عن الكنيسة وعن القيم الدينية بوجه عام، أن تبحثَ عن تفسير للميول أو الممارسات الجنسية المثلية يجعلها مقبولةً سواء من صاحبها أو من الآخرين، وبالتالي غير مولدة للشعور بالذنب، ولا للتمييز الاجتماعي، وقد أجريت تلالٌ من الأبحاث والدراسات من أجل تقديم الدعم لمثل ذلك التفسير، فبدءًا من جين اللوطية، الذي ثبت عدم مصداقيته، ومرورا بالدراسات التي حاولت إرجاع الخلل إلى الهرمونات، حتى الوصول إلى الدراسات التي حاولت إيجاد فروق تركيبية أو تطورية في المخ بين ذوي الميول الجنسية الغيرية وذوي الميول المثلية، كل هذه التلال من الدراسات أفضت إلى أنه لا يمكنُ اعتبار الجنسية المثلية قدرا لا مفر منه، ولا خلقةً نولد بها

النقطة الثانية
تتعلق  بأن سبب التوجه السائد في الطب النفسي الغربي الحديث وهو اعتبار الجنسية المثلية انحرافا طبيعيا (أي داخل نطاق الاختلاف الطبيعي) عن الميول الجنسية السائدة (أي الغيرية)، سببُ ذلك التوجه لم يكن أن البحث العلمي قد وصل إلى نتائج أكيدة (لأنه أصلا لا يصل إلى نتائج أكيدة، وإنما إلى نتائج قابلة للتكرار في نفس الأحوال والظروف) تشير إلى كون الجنسية المثلية قدرا نولد به ونعيش به، وهذا بتأكييد أمر خاطئ لأنه يوجد حالات عديدة قد شفيت تماما

2-الإستجابة لضغوط جماعة المثليين

وإنما كان السبب في ذلك هو الاستجابة لنوعين من الضغوط الأول مشهور ولعلك  يا أخي استنتجته، وهو ضغط جماعات المثليين المنتشرة في الغرب، سياسيا واجتماعيا وعلميا، فهم ذوو نفوذ بالفعل
3-
ضغوط  الدوائر الطبية وشركات التأميين

وأما النوع الثاني من الضغوط وهو الذي يهمنا أكثر لأنه يوضح أكثر ويفضح كذب الغرب أكثر، أتدري ما هو؟

إنه ضغط المشتكين من وجود ميول أو ممارسات جنسية مثلية على الدوائر الطبية، وشركات التأمين الصحي، والذي يشمل العلاج النفسي بأنواعه في الغرب، فقد كان هناك ضغط هائل من طالبي العلاج، لأنهم غير راضين عن ممارساتهم، وبعض هؤلاء الطالبين للعلاج غير دينيين أصلا، ولكنهم لا يرون ما بأنفسهم طبيعيا، وأغلب ممارسي الجنس المثلي مكتئبون، وهذا رغم الثقافة الليبرالية العلمانية السائدة هناك، ولما لم يكن لدى الطب النفسي الغربي من علاج ناجح أو معقول التكلفة يقدمه لهذه المشكلة فإن الحل الذكي كان أن نعتبر الميول المثلية شكلا من أشكال الاختلاف المقبولة أو التي يجبُ أن تكونَ مقبولة بين البشر، وأنه لا حاجة لاعتبارها مرضًا، ولا حاجة للعلاج من لا مرض! ولا قيمة للتحريم الموجود في التوراة طبعا، فالعالم عالم علماني، وهكذا استراحت مؤسسات الدول من تكاليف التأمين الصحي المطلوبة لعلاج قطاعات كبيرة من المجتمع.


وأما من يشتكي بعد ذلك ويطرق باب الطبيب النفسي فإن على الطبيب أن يبين له أنه لا داعي للشعور بالذنب، لأنها خلقة! فإن أبى التخلص من شعوره بالذنب، فإنه يعتبر مكتئبا، ويجب على الطبيب النفسي علاجه من اكتئابه لا من ميوله المثلية

أما المداخلة الثانية التي وجدتها مخلال بحثي  فهي كالآتي

هل الجنسية المثلية طبيعة نولد بها؟ هل تم إثبات ذلك فعلاً؟

بالرغم من أن الباحثين أنفقوا الكثير من الوقت والمال في محاولة إثبات أن الجنسية المثلية أمر نولد به، إلا أنه لم يتم الوصول حتى الآن إلى إثبات مادي ملموس لهذا الافتراض. في واقع الأمر كلما يزداد البحث، كلما تقل الأدلة المساندة لنظرية المثلية كطبيعة


ما الذي يقوله مشاهير الباحثين في هذا الموضوع؟

يقول ماستر وجونسون (أهم أشهر الباحثين في مجال الجنس) في كتابهما الجنس في الإنسان  ما يلي:

على وجه العموم، قد تم رفض النظرية الوراثية لتفسير الجنسية المثلية صفحة عدد  319


وعن تأثير الهورمونات يقولون:

بالرغم من اهتمام العلماء بأنه ربما تكون هناك علاقة لبعض
 الميكانيزمات الهورمونية في نشأة الجنسية المثلية، إلا أنه لا يوجد عالم جاد يقترح أن نشأة الجنسية المثلية هي تأثير مباشر للهورمونات

لتفسير هذا الكلام نقول أنه يمكن لبعض الهورمونات أن تؤثر في زيادة التعرض للإصابة بالجنسية المثلية ولكن لا يوجد هورمون يحتم الإصابة بالجنسية المثلية.
 نفس الشيء يمكن أن يقال على إدمان الكحوليات. فهناك جين لإدمان الكحوليات. حامل هذا الجين لا يجب بالضرورة أن يصاب بإدمان الكحوليات ولكنه معرض أكثر من غيره لإدمان الكحوليات إذا تعرض لتناول الكحوليات بكثرة. بالمثل فإن هناك استعداد وراثي وهورموني لبعض الأشخاص للإصابة بالجنسية المثلية إذا هم تعرضوا لبعض من العوامل التي سوف نتكلم عنها مثل الإساءات الجنسية في الطفولة أو العلاقة السيئة بالوالد من نفس الجنس
ٍ

 
منقول بتصرف

وأخيرا اللهم صلي وسلم علي سيدينا محمد وعلي آله وصحبه كما صليت علي سيدينا إبراهيم وعلي آل سيدينا إبراهيم وبارك علي سيدينا محمد وعلي آل سيدينا محمد كما باركت علي سيدينا إبراهيم وعلي آل سيدينا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد

أرجوك يا أخي ترك تعليق قبل الخروج مع الشكر

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المعركة ضد الشذوذ, دعم أصحاب الميول المثلية في رحلة التغيير, رحلة التغيير | السمات:, ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر