رحلة التغيير : تكوين صداقات مع نفس الجنس
كتبهاصاحب القلب الأبيض ، في 8 يونيو 2008 الساعة: 09:46 ص
الميل الجنسي المثلي هو في الأساس ميل لعلاقة حميمة مع نفس الجنس، ولكن هذا الميل قد تمت جنسنته (أي استخدم الجنس كتعبير عنه لسنين طويلة) فأصبح هذا الاحتياج للقرب من الرجال يقوم “بتشغيل برنامج الجنس” بشكل تلقائي. سوف يظل هذا البرنامج هو البرنامج المعتاد default مالم تعط الكومبيوتر أوامر جديدة. الأوامر الجديدة هي القرب غير الجنسي من الرجال. في البداية لا تكون الأوامر الجديدة سهلة التنفيذ لكن مع الوقت والتدريب سوف تحل هذه العلاقات الحميمة مكان الجنس المثلي. وإذا شبعنا من القرب والحميمة من الرجال بما يكفي لاسترداد ذكورتنا المفقودة، سوف نبدأ ببطء في قبول فكرة الجنس الغيري.
• لذلك فإن من أهم الأهداف العلاجية تكوين علاقات حقيقية مشبعة مع أفراد من نفس الجنس (سواء غيريين أو مثليين) بحيث لا يكون فيها أي شبهة جنسية أو رومانسية.
هل توجد في حياتك علاقات من هذا النوع؟ أعط أمثلة.
هل اختبرت من قبل أن مكالمة تليفون أو لقاء مع أحد هؤلاء الأشخاص قد ساعدك في التخلص من الانشغال الفكري بالجنس؟ ربما في مرات لم ينجح الأمر، لكن هل في بعض المرات قد نجح؟
• كيف ترى نفسك في هذه العلاقات؟
هل تشعر بالندية مع هؤلاء الأشخاص؟ هل تشعر بعدم الندية؟ هل تشعر بالخوف من الرفض؟ هل تشعر بأن العلاقة من الممكن أن تستمر بدون جنس؟ أم أنك تعتبر أن الجنس هو الضمان الوحيد لاستمرار العلاقة؟
أشعر في هذه العلاقات أنني:
وأن العلاقة:
هل ترى قدراً من الاعتمادية في هذه العلاقات؟ في أي صورة؟
ما الذي سوف تفعله لكي تجعل هذه العلاقات أقل اعتمادية؟ سوف أفعل:
سوف:
سوف:
سوف:
سوف:
منقول عن الدكتور أوسم وصفي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المعركة ضد الشذوذ, دعم أصحاب الميول المثلية في رحلة التغيير, رحلة التغيير | السمات:المعركة ضد الشذوذ, دعم أصحاب الميول المثلية في رحلة التغيير, رحلة التغيير
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























