قال رسول الله صلي الله عليه وسلم إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط رواه الترمذي وابن ماجه صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم

التأكييد علي الفرق بين الجنسيين

كتبهاصاحب القلب الأبيض ، في 12 يونيو 2008 الساعة: 14:53 م


في  المجتمعات الحديثة قد يحدث تبادل الأدوار بين الذكورة والأنوثة ولكن في صورة من التحضر. كأن يقوم الرجل بالأعمال المنزلية أو تقوم الأنثى بالأعمال الذكورية. هذا جيد ومستحب بين الغيريين، فمن المهم أن يكتشف الذكر الجانب الأنثوي الذي فيه من حب وحنان واحتواء، وأن تكتشف الأنثى الجانب الذكوري الذي فيها من استقلال وإقدام ومبادرة. لكنه ليس مستحباً بالنسبة لمن يصارع مع المثلية. فمن يصارع مع المثلية  عليه أولاً أن يكتشف الجانب الذكري الذي فيه، والتوحد بالدور الأنثوي ربما يعطله عن ذلك.
من الأهدف العلاجية لمن يصارعون مع المثلية التوقف عن هذه السلوكيات تماماً.

ما هي مثل هذه السلوكيات بالنسبة لك؟
على سبيل المثال
-حب الطبيخ
 أو الحياكة

و أخيرا اللهم صلي وسلم علي سيدينا محمد وعلي آله وصحبه أجمعيين 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر