ليس كل المثليين متشابهين
كتبهاصاحب القلب الأبيض ، في 28 يوليو 2008 الساعة: 16:52 م
المثلييون ليسوا كلهم متشابهين من حيث الهوية الذكرية أوالأنثوية، أو من حيث العامل الأساسي المسبب للجنسية المثلية وبالتالي من حيث الأهداف العلاجية في التعافي
. يمكن أن نقول أن هناك متصلاً للتوجه الجنسي .
في أقصاه نجد المثليين الذين ليس لديهم أي ميل للجنس الآخر ولديهم الهوية الجنسية الذكرية (أو الأنثوية) ضعيفة جداً.
يظهر هذا في سمات شخصياتهم و سلوكهم من حيث طريقة الكلام أو المشية أو خلافه (التي تكون أنثوية في المثليين وذكورية في المثليات).
هؤلاء يميلون لاتخاذ الدور السلبي في العملية الجنسية بين الذكوروالدور الإيجابي بين الإناث
ثم عندما نتحرك للإتجاه الآخر، نجد مثليين أكثر ذكورة لا تبدوعليهم سمات الأنوثة (ومثليات لا تبدو عليهن سمات الذكورة) وهؤلاء يميلون لاتخاذ الدور الإيجابي في العلاقة الجنسية بين الذكور (والدور الأنثوي في العلاقة بين الإناث).
ثم في المنتصف نجد من لديهم/ لديهن ميل جنسي مزدوج ثم في النصف الثاني نجد الغيريين الذين تتزايد ذكورتهم (وأنوثتهم) وانجذابهم للجنس الآخر حتى نجد في أقصى هذا الجانب، الغيريين شديدي الانجذاب للجنس الآخر والذين حتى في الطفولة والمراهقة لم يكن لديهم أي تشويش في الهوية أو التوجه الجنسي
أصحاب الميل المزدوج
في اعتقادي أنه بالنسبة للمثليين الأقل الذكورة (والمثليات الأقل أنوثة) العامل الأكبر في تطور الميل المثلي ذلك الفقر للذكورة (وللأنوثة بالنسبة للمثليات) أو حدوث إعتداء جنسي (في حالة المثليين من الذكور).
بينما في المثليين الأكثر ذكورة (والمثليات الأقل الأكثر أنوثة) المشكلة الأكبر تقع في المشكلة مع الجنس الآخر. الهدف الأساسي في التعافي بالنسبة للنوع الأول تكمن في تطوير الهوية الذكرية (أو الأنثوية) بينما في النوع الثاني هو حل المشكلة مع الجنس الآخر بالطبع بعد التعامل مع عنصر التعود والإدمان في كل من النوعين
منقول عن الدكتور أوسم وصفي مشكورا
إبراهيم و علي آل سيدينا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























