وضع 8 مراحل لمقاومة الشذوذ
كتبهاصاحب القلب الأبيض ، في 29 يوليو 2008 الساعة: 16:41 م
أتفق مع كل أخ شاذ على ضرورة وجود معالجة نفسية (من نفس الجنس) تصاحبه في رحلة التخلص من هذا الابتلاء.. وإن لم يتيسر له الذهاب إلى المعالجة فيمكن الاعتماد على صديق حكيم أو طالب علم موثوق به. أما فيما يلي فسأذكر لك برنامجاً عملياً مكوناً من ثماني خطوات للتخلص من هذا الابتلاء, وأقتبس معظم فقراته من خبرة الدكتور محمد المهدي:
أولاً: ذكر نفسك دائماً أن مجرد المقاومة للخيالات والسلوك الشاذ فيه الأجر الجزيل من الله عز وجل. ردد على نفسك ذلك باستمرار فكلما قاومت أكثر فأنت في عبادة.
ثانياً: تعرف على عوامل الإثارة : قم بإحصاء عوامل الإثارة الجنسية الشاذة لديك..
ثالثاً: قم بتفادي هذه العوامل قدر الإمكان. ومنها غض البصر الذي نمارسه جميعا للوقاية من تأجج الشهوة.
رابعاً: الانجراف نحو الشذوذ الجنسي قائم على ارتباط شرطي مثير بين اللذة والفعل الشاذ.. وللتخلص من هذا السلوك يجب أن يتكون ارتباط شرطي بين الفعل الشاذ والألم..قم كل يوم بالاسترخاء في مكان هادئ وجلب صورة الفعل الشاذ إلى مخيلتك ثم تقتيمها وتسويدها وتصغيرها وجلب صورة العقوبة والشعور بالألم حتى تقترن الصورتان مع بعضهما البعض.
خامساً: العلاج التطهيري: وهو قائم على قاعدة إن الحسنات يذهبن السيئات وعلى فكرة دع حسناتك تسابق سيئاتك ، حين تنغمس في الخيالات الشاذة قم بفعل خير مكافئ كصيام يوم أو عدة أيام ، تصدق بمبلغ ، أو أدي بعض النوافل بشكل منتظم ……الخ ، ويستحب في هذه الأفعال التطهيرية أن تتطلب جهدا ومشقة في تنفيذها حتى تؤدى وظيفة العلاج التنفيري وفى ذات الوقت يشعر الشخص بقيمتها وثوابها ولذتها بعد تأديتها.
سادساً: يجب أن نفهم أن الغريزة الجنسية طاقة هامة في حياتنا وما حدث معك أن هذه الطاقة سارت بأسلوب منحرف لسبب من الأسباب وبالتالي حرمتك من المسار الطبيعي لهذه الطاقة وهي الاقتران بزوجة والعيش بأسلوب طبيعي.. يجب أن تضغط على نفسك نحو الانخراط مع الشبان في الحديث عن الزواج حتى لو كنت تفتقد الرغبة فيه.. وإذا إقترح عليك أحدهم خطبة فتاة قم – حتى لو تمثيلاً- بما تفعله كل من يتطلع إلي الزواج .. كل هذه السلوكيات ستحفز عودة الطاقة الجنسية نحو مسارها المعتاد والطبيعي.
سابعاً: أريدك أن أذكرك بأمر هام نحن جميعا توجد في حياتنا رغبات لا نستطيع إشباعها بسبب معتقداتنا أو ظروفنا الاجتماعية أو الاقتصادية أو غيرها ولهذا نصبر عليها ونضبطها لحين تأتى الفرصة المناسبة لإشباعها ، وقد لا تأتى فنواصل الصبر عليها أو إيجاد إشباع بديل. هذا أمر واقع لكل الناس.. وما تحتاجه أنت وأنا وكل الناس أن نقوي قوة الضبط لأنفسنا وكبح جماحها عبر الوسائل المختلف من تذكير بالعقوبة والثواب المرتجى وغير ذلك ومن الوسائل المقترحة أن تكتب في ورقة المواقف التي واجهتها وكيف تصرفتِ حيالها وقم بمناقشة ذلك مع نفسك أو مع صديق مقرب فهذا سينمى لديك ملكة مراقبة سلوكه ومحاولة التحكم فيه . وفى كل مرة تنجح فيها في التحكم كافئ نفسك حتى يتعزز سلوك التحكم والسيطرة الداخلية لديك.
ثامنا: سيبقى الدعاء هو السلاح الأمضى لك فكلما أعيتنا الأمور وأحسسنا بالعجز لجأنا إلى الله بالدعاء ، فهو قادر على كشف البلاء . والدعاء سلاح إيماني وروحي حيث يستمد الإنسان العون من الله الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء ، وهو في نفس الوقت سلاح نفسي حيث تجرى عملية برمجة نفسية تمدك بقوة إضافية, بالإضافة إلى ما يعطيه الدعاء من أمل في الخلاص وثواب للداعي سواء أجيب دعاءه في الدنيا أم تأجل
( لحكمة يعلمها الله ) للآخرة.
ختاماً: أذكرك أن أي جهد وعناء تبذله في سبيل الخلاص من هذه المعصية المشينة فيه اجر ومثوبة.. وفقك الله لما يرضيه
وأخيرا اللهم صلي علي سيدينا محمد وعلي آل سيدينا محمد كما صليت علي سيدينا إبراهيم و علي آل سيدينا إبراهيم وبارك علي سيدينا محمد و علي آل سيدينا محمد كما باركت علي سيدينا إبراهيم وعلي آل سيدينا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
مأخوذ من موقع (لها أون لاين)
أرجوك يا أخي وضع تعليق قبل الخروج
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أغسطس 1st, 2008 at 1 أغسطس 2008 11:54 م
شكرا لك انا سوف احاول انشاء الله سوف استطيع وانا من زمان احاول اقرب من النجاح ولكن ارجع واخطئ بالتفكير فقط وليس بالفعل
بس انشاء الله سوف استطيع هذه المرة انا وكل شخص مثل حالتي