أساسيات رحلة التغيير
كتبهاصاحب القلب الأبيض ، في 5 أغسطس 2008 الساعة: 08:59 ص
أ - الحياة أكبر من مجرد التوجه الجنسي
لا تدع رغبتك في ترك الجنسية المثلية تصير بؤرة التركيز الأساسية لحياتك. لا تدع التغيير يصبح هاجس متسلط عليك، إذ أن هذا أيضا أمر غير صحي
ب- الله يحبك ويقبلك كما أنت اليوم
الله يحبنا والله سبحانه وتعالي لا يحاسبنا علي مشاعرنا ولكن يحاسبنا علي أفعالنا ولا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوي كما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
ج - لست مضطرا أن يكون تعريفك لنفسك مبني على توجهك الجنسي
ليس عليك أن تستخدم مسمى ما تلصقه بنفسك. وبدلا من القول “أنا مثلي” أو “عندي شذوذ جنسي” ، يمكن أن تصف ما تشعر به أو ما تختبره بعبارة بسيطة مثل “أنا باتعامل مع مشاعر مثلية”، أو “أنا بانجذب لرجالة”، أو ” “أنا بأشعر بانجذاب لنفس الجنس
د- التعامل مع جذور الانجذاب الجنسي
وهي الأحداث السلبية والتي ألحقت بنا الضرر، وكذلك ديناميكيات الطفولة مثل التعرض لاعتداء جنسي، أو التعرض للرفض، أو افتقار العلاقة مع والدينا، أو تعرضنا للتشهير أو الخزي، إلخ. وبينما ليس بإمكاننا أن نغير ما وقع بالفعل، أي لا يمكننا تغيير الماضي. فإنه بإمكاننا أن نغير حاضرنا بتغيير الكيفية التي ندرك بها ما حدث لنا، والتصدي للطريقة السلبية التي تؤثر بها تلك الأمور علينا اليوم
ه-التوقف عن الأنماط غير الصحيحة للحياة والفكر وتعلم أنماطاً جديدة بديلة
• يمكن القول إن عملية التغيير مختلفة ومتماثلة في نفس الوقت بين شخص وآخر. فلكل شخص شخصيته الفريدة وكذلك تاريخه الشخصي ومنظومة الدعم لديه (الأشخاص والأشياء التي تدعمه وتسانده) وغيرها من الأمور التي تختلف عن أي شخص آخر. لكن في الوقت نفسه هناك الكثير من الخيوط المشتركة التي تسري في عملية التغيير لدى أغلب الأشخاص. فالاعتداء الجنسي في الطفولة والقضايا المتعلقة بالعلاقة مع الأب والأم من أكثر الجذور شيوعا التي يلزم أن يتعامل معها الكثير من الرجال والنساء في عملية التغيير الخاصة بهم. كما أن مشكلة الشعور بشكل ما “بالاختلاف” وقبول ما أطلقه علينا الأقران من تسميات أو أوصاف تتعلق باختلافنا قصة شائعة أيضا.
• التغير يحدث على أصعدة ثلاثة السلوك، والخيالات الجنسية أو العاطفية، والانجذاب. حيث أن التغير عملية مستمرة، فمن المهم إدراك أن التغير على أحد الأصعدة قد يحدث قبل التغير على صعيد آخر. فبينما نختار ما نفعله وما نفكر فيه، فإننا أقل تحكماً في مشاعرنا وما ننجذب إليه. لا تحبط حينما يتغير جانب ولا يتغير جانب آخر – هذا أمر طبيعي.
• كثيرا ما تسوء الأمور قبل أن تبدأ في التحسن. عندما نبدأ في التعامل مع القضايا الصعبة من الماضي، عادة ما نواجه الكثير من الألم. قد تبدو الأمور أسوأ ببساطة لأننا بدأنا نواجه قضايا ماضية تجاهلناها أو أنكرناها من قبل.
ج - لست مضطرا أن يكون تعريفك لنفسك مبني على توجهك الجنسي
ليس عليك أن تستخدم مسمى ما تلصقه بنفسك. وبدلا من القول “أنا مثلي” أو “عندي شذوذ جنسي” ، يمكن أن تصف ما تشعر به أو ما تختبره بعبارة بسيطة مثل “أنا باتعامل مع مشاعر مثلية”، أو “أنا بانجذب لرجالة”، أو ” “أنا بأشعر بانجذاب لنفس الجنس
د- التعامل مع جذور الانجذاب الجنسي
وهي الأحداث السلبية والتي ألحقت بنا الضرر، وكذلك ديناميكيات الطفولة مثل التعرض لاعتداء جنسي، أو التعرض للرفض، أو افتقار العلاقة مع والدينا، أو تعرضنا للتشهير أو الخزي، إلخ. وبينما ليس بإمكاننا أن نغير ما وقع بالفعل، أي لا يمكننا تغيير الماضي. فإنه بإمكاننا أن نغير حاضرنا بتغيير الكيفية التي ندرك بها ما حدث لنا، والتصدي للطريقة السلبية التي تؤثر بها تلك الأمور علينا اليوم
ه-التوقف عن الأنماط غير الصحيحة للحياة والفكر وتعلم أنماطاً جديدة بديلة
• يمكن القول إن عملية التغيير مختلفة ومتماثلة في نفس الوقت بين شخص وآخر. فلكل شخص شخصيته الفريدة وكذلك تاريخه الشخصي ومنظومة الدعم لديه (الأشخاص والأشياء التي تدعمه وتسانده) وغيرها من الأمور التي تختلف عن أي شخص آخر. لكن في الوقت نفسه هناك الكثير من الخيوط المشتركة التي تسري في عملية التغيير لدى أغلب الأشخاص. فالاعتداء الجنسي في الطفولة والقضايا المتعلقة بالعلاقة مع الأب والأم من أكثر الجذور شيوعا التي يلزم أن يتعامل معها الكثير من الرجال والنساء في عملية التغيير الخاصة بهم. كما أن مشكلة الشعور بشكل ما “بالاختلاف” وقبول ما أطلقه علينا الأقران من تسميات أو أوصاف تتعلق باختلافنا قصة شائعة أيضا.
• التغير يحدث على أصعدة ثلاثة السلوك، والخيالات الجنسية أو العاطفية، والانجذاب. حيث أن التغير عملية مستمرة، فمن المهم إدراك أن التغير على أحد الأصعدة قد يحدث قبل التغير على صعيد آخر. فبينما نختار ما نفعله وما نفكر فيه، فإننا أقل تحكماً في مشاعرنا وما ننجذب إليه. لا تحبط حينما يتغير جانب ولا يتغير جانب آخر – هذا أمر طبيعي.
• كثيرا ما تسوء الأمور قبل أن تبدأ في التحسن. عندما نبدأ في التعامل مع القضايا الصعبة من الماضي، عادة ما نواجه الكثير من الألم. قد تبدو الأمور أسوأ ببساطة لأننا بدأنا نواجه قضايا ماضية تجاهلناها أو أنكرناها من قبل.
نحتاج إلى الأشخاص المناسبين، وإلى الأصدقاء والموارد المناسبة وغير ذلك من الأمور خلال هذه الرحلة. و قبل كل شيء، نحتاج أن نتذكر أن الله معنا
منقول بتصرف بسيط
وأخيرا اللهم صلي علي سيدينا محمد وعلي آل سيدينا محمد كما صليت علي سيدينا إبراهيم وعلي آل سيدينا إبراهيم وبارك علي سيدينا محمد وعلي آل سيدينا محمد كما باركت علي سيدينا إبراهيم وعلي آل سيدينا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
وأخيرا اللهم صلي علي سيدينا محمد وعلي آل سيدينا محمد كما صليت علي سيدينا إبراهيم وعلي آل سيدينا إبراهيم وبارك علي سيدينا محمد وعلي آل سيدينا محمد كما باركت علي سيدينا إبراهيم وعلي آل سيدينا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أغسطس 13th, 2008 at 13 أغسطس 2008 7:01 م
نريد حلول عملية واقعية وليس كلام نثر او كلام فلسفي ( مع احترامي اليك و صاحب هذا الكلام )
لو في رابط رد علية بيه _ هام جدا ضروري
مشكوررررر
أغسطس 13th, 2008 at 13 أغسطس 2008 9:06 م
أخي السلام عليك ورحمة الله وبركاته
سررت بتعليقك رغم إعتراضي علي قولك بأن الكلام نثري وفلسفي
فأنا أمتلك العديد والعديد من المقالات التي لم أضعها في مدونتي لأنها وبكل بساطة تتحدث عن الشذوذ ولكن عندما تمعن النظر فيها تجدها تغرد خارج الموضوع في كلا م فلسفي وهلامي ولو أمعنت النظر يا أخي لوجدت أنني لم أقم بهذه المدونة لأجل إنشاء مدونة ولكن لكي أنفع الأخوة المبتليين بهذا الإبتلاء والذين يريدون أن يجدوا حلا لمشاكلهم لذلك بذلت كل ما في وسعي لكي أبحث عن المقالات المفيدة والعملية و أرجو أن ترشدني إلي كل ماهو فلسفي في هاته المدونة لأوضحه لك و أذكرك يا اخي أنه لا إستغناءعن الدعاء إلي الله و الإلتجاء إليه والأخذ بالأسباب وذلك بالذهاب لدكتور مختص وإنما مدونتي ؤجدت لمساعدة الإخوة علي فهم بعض جوانب مرضهم ولتثبيتهم علي عدم الإنصياع وراء شهواتهم ووراء النفس الأمارة بالسوء ووراء الشيطان
و أخيرا اللهم صلي وسلم علي سيدينا محمد وعلي آله وصحبه أجمعيين