الشذوذ و منطقة الأمان
كتبهاصاحب القلب الأبيض ، في 10 أغسطس 2008 الساعة: 23:48 م
إخواني في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والآن إخوتي لندخل في لب الموضوع والذي سينقسم لجزئين
الجزء الأول وهو تعريف منطقة الأمان بصفة علمية
أما الجزء الثاني فهو كيف نستغل هذا التعريف ونعكسه علي واقع الشاذ المتشكك في قدرته علي التعافي الجزءالأول : تعريف منطقة الأمان منطقة الأمان عبارة عن أشياء نمارسها لمدة كافية ولمرات عديدة ونشعر بالراحة والأمان عندما نكررها مرة أخرى ..
ولو عندنا حلم أو فكرة سيخرجنا من منطقة الأمان سنشعر بالقلق وعدم الراحة .. وسنبحث عن الأسباب التي من أجلها سنتفادى عمل الشيء الجديد والناس من الممكن أن تقول لك أن فكرتك لا قيمة لها .. ويعطونك العديد من الأسباب التي من أجلها لن تنجح هذه الفكرة .. كثير من الناس للأسف متوقفون عن تحقيق أحلامهم بسبب وجودهم في منطقة الأمان .. وبسبب تخوفهم الشديد من الخروج من هذه المنطقة .. رغم أن الآفاق مفتوحة ..
فالتعليم مفتوح والمدرس في المدرسة يمكن أن يصبح دكتورًا ومحاضرًا في جامعة .. والموظف العادي يمكن أن يصبح مديرًا أو صاحب شركة .. إن شعورنا بالخوف من اجتياز منطقة الأمان هو الأساس .. لذا يجب التخلص من هذا الخوف .. والقفز من هذه المنطقة القاتلة .. فلماذا البقاء والمجالات كلها مفتوحة أمامنا .. لماذا البقاء في ظل تحقيق الذات والبحث عن الطموح .. لماذا البقاء على حال قد لا يكون هو الأفضل بالنسبة لنا .. لماذا البقاء والركون والكسل في حين هناك أناس يقفزون من أمامنا وينجحون ويصلون لأهدافهم ونحن ننظر إليهم
الجزء2: تطبيق منطقة الأمان علي الشاذ جنسيا
نحن وللأسف الشديد نشعر بلذة جراء بقائنا في منطقة الأمان والتي تمثل للمثلي إشتهاء نفس جنسه وهي للأسف لذة زائفة ولكن لطول المدة التي قمنا فيها بالعيش في ظل هاته المنطقة قام عقلنا اللاواعي بربط المحفزات التي تعترضنا كمشاهذة شاب وسيم بهذه اللذة الزائفة وذلك عن طريق رابط ذهني
لذلك عندما يتخييل المثلي أنه سيخرج من هذه المنطقة يشعر بخوف شديد من فقدان السعادة التي هو فيها وإن كانت زائفة لان المنطقة التي سيخرج إليها لا تمثل له أي شئ في بداية العلاج بل علي العكس قد تمثل له مصدر قلق وخوف لأنه قد يفشل في الؤصول إلي الإحساس بنفس اللذة التي كان يستشعرها في منطقة الأمان
لذلك أقول لكل إخوتي لا خيار لمن أراد أن يحقق طموحه .. ويبحث عن النجاح والتميز إلا أن يخرج من هذه المنطقة .. وعليه أن يتسلق الشجرة ويبحث عن العشرة عصافير ولا يكتفي بعصفور في اليد .. فالطموح كنز لا يفنى لماذ ا لا نفكر بأن خروجنا من هذه المنطقة يمثل لنا مصدر سعادة
أولا: لأننا قمنا بإرضاء الله بأن أخذنا باسباب الشفاء وذلك بعد التوكل علي الله
ثانيا: لأننا لم لنستسلم لميولننا الشاذة كالآلاف الذين أسأل الله القدير أن يشفيهم ويهديهم
ثالثا : لأننا سنتمكن من تحقيق الشهوات التي وضعها الله فينا بصورة سليمة دون الشعور بتأنيب الضمير
أرجوكم إظافة تعليق قبل الخروج
والآن إخوتي لندخل في لب الموضوع والذي سينقسم لجزئين
الجزء الأول وهو تعريف منطقة الأمان بصفة علمية
أما الجزء الثاني فهو كيف نستغل هذا التعريف ونعكسه علي واقع الشاذ المتشكك في قدرته علي التعافي الجزءالأول : تعريف منطقة الأمان منطقة الأمان عبارة عن أشياء نمارسها لمدة كافية ولمرات عديدة ونشعر بالراحة والأمان عندما نكررها مرة أخرى ..
ولو عندنا حلم أو فكرة سيخرجنا من منطقة الأمان سنشعر بالقلق وعدم الراحة .. وسنبحث عن الأسباب التي من أجلها سنتفادى عمل الشيء الجديد والناس من الممكن أن تقول لك أن فكرتك لا قيمة لها .. ويعطونك العديد من الأسباب التي من أجلها لن تنجح هذه الفكرة .. كثير من الناس للأسف متوقفون عن تحقيق أحلامهم بسبب وجودهم في منطقة الأمان .. وبسبب تخوفهم الشديد من الخروج من هذه المنطقة .. رغم أن الآفاق مفتوحة ..
فالتعليم مفتوح والمدرس في المدرسة يمكن أن يصبح دكتورًا ومحاضرًا في جامعة .. والموظف العادي يمكن أن يصبح مديرًا أو صاحب شركة .. إن شعورنا بالخوف من اجتياز منطقة الأمان هو الأساس .. لذا يجب التخلص من هذا الخوف .. والقفز من هذه المنطقة القاتلة .. فلماذا البقاء والمجالات كلها مفتوحة أمامنا .. لماذا البقاء في ظل تحقيق الذات والبحث عن الطموح .. لماذا البقاء على حال قد لا يكون هو الأفضل بالنسبة لنا .. لماذا البقاء والركون والكسل في حين هناك أناس يقفزون من أمامنا وينجحون ويصلون لأهدافهم ونحن ننظر إليهم
الجزء2: تطبيق منطقة الأمان علي الشاذ جنسيا
نحن وللأسف الشديد نشعر بلذة جراء بقائنا في منطقة الأمان والتي تمثل للمثلي إشتهاء نفس جنسه وهي للأسف لذة زائفة ولكن لطول المدة التي قمنا فيها بالعيش في ظل هاته المنطقة قام عقلنا اللاواعي بربط المحفزات التي تعترضنا كمشاهذة شاب وسيم بهذه اللذة الزائفة وذلك عن طريق رابط ذهني
لذلك عندما يتخييل المثلي أنه سيخرج من هذه المنطقة يشعر بخوف شديد من فقدان السعادة التي هو فيها وإن كانت زائفة لان المنطقة التي سيخرج إليها لا تمثل له أي شئ في بداية العلاج بل علي العكس قد تمثل له مصدر قلق وخوف لأنه قد يفشل في الؤصول إلي الإحساس بنفس اللذة التي كان يستشعرها في منطقة الأمان
لذلك أقول لكل إخوتي لا خيار لمن أراد أن يحقق طموحه .. ويبحث عن النجاح والتميز إلا أن يخرج من هذه المنطقة .. وعليه أن يتسلق الشجرة ويبحث عن العشرة عصافير ولا يكتفي بعصفور في اليد .. فالطموح كنز لا يفنى لماذ ا لا نفكر بأن خروجنا من هذه المنطقة يمثل لنا مصدر سعادة
أولا: لأننا قمنا بإرضاء الله بأن أخذنا باسباب الشفاء وذلك بعد التوكل علي الله
ثانيا: لأننا لم لنستسلم لميولننا الشاذة كالآلاف الذين أسأل الله القدير أن يشفيهم ويهديهم
ثالثا : لأننا سنتمكن من تحقيق الشهوات التي وضعها الله فينا بصورة سليمة دون الشعور بتأنيب الضمير
أرجوكم إظافة تعليق قبل الخروج
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























