الطفل الذي بداخلك
كتبهاصاحب القلب الأبيض ، في 18 ديسمبر 2008 الساعة: 12:54 م
عندما تشعر بالإثارة عندما ترى رجلاً وسيماً إنها رسالة من الطفل الذي بداخلك يقول فيها أنه لم يشبع من الارتباط الصحّي بنفس الجنس (الذكور).
من الطبيعي أن الطفل والمراهق يشعر بالانجذاب لنفس الجنس، سواء للكبار مثل الأب أو العم أو الخال، أو للأقران الذين يمتلكون صفات لا يمتلكها مثل الجسم المتناسق أو المهارة في الكلام أو في لعب الكرة أو في أي شيء.
وتنتاب الطفل/المراهق مشاعر مختلفة كالانجذاب والتنافس في نفس الوقت.
من الطبيعي أن الطفل والمراهق يشعر بالانجذاب لنفس الجنس، سواء للكبار مثل الأب أو العم أو الخال، أو للأقران الذين يمتلكون صفات لا يمتلكها مثل الجسم المتناسق أو المهارة في الكلام أو في لعب الكرة أو في أي شيء.
وتنتاب الطفل/المراهق مشاعر مختلفة كالانجذاب والتنافس في نفس الوقت.
لكن هذه الأزمة يتم حلّها في أغلب الأحيان من خلال الانتماء لفريق أو “شلة” بحيث يكون نجاح الفريق، نجاح لكل فرد مهما كان دوره صغيراً أو كبيراً، ومهما كان جسمه كبيراً أو صغيراًَ بهذه الطريقة يشعر الطفل أنه “واحد من الأولاد” وأن “كلنا معاً في فريق واحد”، وبهذه الطريقة يهدأ الانجذاب ويهدأ التنافس
لذلك عندما تشعر بانجذاب جنسي لفتى وسيم ممشوق القوام أو قوي الشخصية أو لبق الكلام،
تذكر أنه الطفل أو المراهق الذي بداخلك الذي يريد أن يكون هو أيضاً كذلك!
** هذه “رسالة” اِقرأها هي رسالة من الطفل الداخلي. رسالة جوع للحب تغلفت بغلاف جنسي.
** إذا تركت نفسك للانجذاب الجنسي، تكون كمن يقرأ “المظروف” ويترك الرسالة!
** فك الشِفرة واقرأ الرسالة الحقيقية، وسوف تقوم بشفاء قلبك!
** الجنس ربما يُهدأك وقتياً، لكنه لن يشبع جوعك على المدى الطويل، بل سوف يزداد الجوع، وهذا هو تفسير انجذاباتك الكثيرة وعلاقاتاك المتعددة دون شبع!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المعركة ضد الشذوذ, برنامج علاجي للشذوذ الجنسي, رحلة التغيير | السمات:المعركة ضد الشذوذ, برنامج علاجي للشذوذ الجنسي, رحلة التغيير
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























