قال رسول الله صلي الله عليه وسلم إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط رواه الترمذي وابن ماجه صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم

إلي كل صاحب ميول شاذة علاج الشذوذ ممكن

أبريل 24th, 2008 كتبها صاحب القلب الأبيض نشر في , المعركة ضد الشذوذ, برنامج علاجي للشذوذ الجنسي, رحلة التغيير

         

            
العلاج

في بحث علمي أثار دهشة علماء النفس الغربيين، قام فريق من العلماء بدراسة مجموعة من الشواذ السابقين لمعرفة مدى تغيّر اتجاهاتهم الجنسية.. اكتشف البحث

 أن 67% من هؤلاء الشواذ السابقين قد أصبحوا طبيعيين تماما من حيث الممارسة الجنسية السوية والرغبة فيها

 كما أن 75% من الرجال منهم و50% من النساء قد تزوجوا زيجات طبيعية

 بالإضافة إلى أن كل هؤلاء قد اعترف بأنه يحس بأنه أكثر ذكورة (بالنسبة للرجال) أو أكثر أنوثة (بالنسبة للنساء) مما كانوا عليه قبل أن يغيروا اتجاهاتهم.

وقد قالوا بأن عملية التحويل قد استغرقت في الغالب أكثر من عامين، وأنهم قد لجئوا إلى محاولة تغيير اتجاههم الجنسية بسبب أولوية اعتقاداتهم الدينية بالنسبة إليهم، بالإضافة إلى إحساسهم بعدم الاستقرار النفسي في تلك النوعية الشاذة من العلاقات.

وقد أخبر الشواذ السابقون فريق الأطباء بأن الطرق التي نجحت معهم لتحويل ميولهم الجنسية تركزت على تحليل مرحلة الطفولة وعلاقاتهم الأسرية، ومعرفة كيفية تأثير تلك المرحلة على إصابتهم بالشذوذ الجنسي أو بعدم الإحساس بالانتماء إلى جنسه

كيف يحدث التغيير :

التغيير المعرفي عادة ما يسبق التغيير السلوكي والتوجه والتفضيل

يحدث التغيير عندما نركز بفاعلية على أمرين:

1. التعامل مع جذور الانجذاب الجنسي :

وهي الأحداث السلبية والتي ألحقت بنا الضرر، وكذلك ديناميكيات الطفولة مثل التعرض لاعتداء جنسي، أو التعرض للرفض، أو افتقار العلاقة مع والدينا، أو تعرضنا للتشهير أو الخزي، إلخ. وبينما ليس بإمكاننا أن نغير ما وقع بالفعل، أي لا يمكننا تغيير الماضي. فإنه بإمكاننا أن نغير حاضرنا بتغيير الكيفية التي ندرك بها ما حدث لنا، والتصدي للطريقة السلبية التي تؤثر بها تلك الأمور علينا اليوم.
 
2. التوقف عن الأنماط غير الصحيحة للحياة والفكر وتعلم أنماطاً جديدة بديلة:

• يمكن القول إن عملية التغيير مختلفة ومتماثلة في نفس الوقت بين شخص وآخر. فلكل شخص شخصيته الفريدة وكذلك تاريخه الشخصي ومنظومة الدعم لديه (الأشخاص والأشياء التي تدعمه وتسانده) وغيرها من الأمور التي تختلف عن أي شخص آخر.

المزيد


الطفل الذي بداخلك

ديسمبر 18th, 2008 كتبها صاحب القلب الأبيض نشر في , المعركة ضد الشذوذ, برنامج علاجي للشذوذ الجنسي, رحلة التغيير

عندما تشعر بالإثارة عندما ترى رجلاً وسيماً إنها رسالة من الطفل الذي بداخلك يقول فيها أنه لم يشبع من الارتباط الصحّي بنفس الجنس (الذكور).
من الطبيعي أن الطفل والمراهق يشعر بالانجذاب لنفس الجنس، سواء للكبار مثل الأب أو العم أو الخال، أو للأقران الذين يمتلكون صفات لا يمتلكها مثل الجسم المتناسق أو المهارة في الكلام أو في لعب الكرة أو في أي شيء.
وتنتاب الطفل/المراهق مشاعر مختلفة  كالانجذاب والتنافس في نفس الوقت.

 

لكن هذه الأزمة يتم حلّها في أغلب الأحيان من خلال الانتماء لفريق أو “شلة” بحيث يكون نجاح الفريق، نجاح لكل فرد مهما ك

المزيد


الإجابة الشافية عما يدور بخاطر أصحاب الميول المثلية : دعوة للتفائل

ديسمبر 5th, 2008 كتبها صاحب القلب الأبيض نشر في , المعركة ضد الشذوذ, برنامج علاجي للشذوذ الجنسي, رحلة التغيير


لماذا وكيف؟
ويتساءل بعض المثليين: وما ذنبنا نحن في وجود غرائز في اتجاهات مختلفة عن بقية الناس, وكيف نصرف غرائزنا الجنسية في اتجاهات يرغبها المجتمع ولا نرغبها؟.. وهذا يعيدنا إلى التسليم بحكمة الله وعدله في كل ما خلق وأبدع, فلكل خلق وظيفة وغاية قد نفهمها وقد لا نفهمها, وقياسا على هذا نستطيع استيعاب وقبول خلق الله تعالى لأشخاص معوقين جسديا أو ذهنيا, وللحشرات والوحوش, والزلازل والبراكين والبرق والرعد, وكلها أشياء قد تبدو في ظاهرها بلا جدوى بل قد تبدو ضارة ولكنها حكمة الله في خلق الشيء ونقيضه, وفي بيان القواعد والاستثناءات, وكلها تدخل في باب الابتلاء “ونبلوكم بالشر والخير فتنة”, فالأمر لا يقاس بالحياة الدنيا, وإلا اضطرب الفهم, ولكنه يقاس بالوجود الممتد في الدنيا والآخرة وهذا المعنى يتضح بقوة في سورة الكهف حيث تبدو لنا بعض الأشياء في الظاهر بصورة ولكن يكمن ورائها في الخلفية أشياء أخرى لا نعلمها ولكن يعلمها الله, وهنا يصح القول بأن الجنسية المثلية لمن وجدها في نفسه ولم ينشطها أو يستحثها هي ابتلاء, والله يمنح الثواب على الصبر على الابتلاء, ويقدر كل أمر بقدره, ولا شك في عدله ورحمته, فهو الخالق وله الحق أن يبتلي من شاء بما شاء ويحاسب كل شخص على ما فعل في ابتلائه. وليست فقط المثلية هي الابتلاء فالفقر ابتلاء والغنى ابتلاء والنجاح ابتلاء والفشل ابتلاء والصحة ابتلاء والمرض ابتلاء.

وقد يقول قائل: ولماذا تحرم الجنسية المثلية؟.. أليست خيارا في الممارسة الجنسية؟ وما ذنب هؤلاء الذين لا يجدون رغبة في جنس معين؟ ولماذا يجبرون على علاقة جنسية مع جنس يشعرون تجاهه بالبرود وأحيانا بالقرف والاشمئزاز؟… ولماذا تنشأ مشاعر الجنسية المثلية إذا كانت ضد قوانين الإنجاب والتكاثر وضد تكوين الأسرة؟.. والجواب هو أن التحريم لا يقوم على المنطق البشري وإنما يقوم على حكمة وإرادة إلهية, وهذا كان هو الدرس الكوني الأول حين أباح الله لآدم التنعم بكل شيء في الجنة إلا شجرة واحدة حرمها عليه, وقد نسى آدم عهده مع الله, وبدافع الفضول والرغبة في التملك والخلود وبوسوسة من الشيطان ذهب وأكل من الشجرة المحرمة, وربما قال له عقله: وما الفرق بين هذه الشجرة وسائر الأشجار؟… ولماذا تحرم عليّ هذه الشجرة؟؟, ولهذا أكل منها فبدت له سوءته وخرج من الجنة وعلمه الله كلمات ليتوب بها من ذنبه حتى لا تلتصق به الخطيئة وتيئسه من العودة إلى طريق الهداية. هذا الدرس الكوني الأول يعطي معنى للحلال والحرام يتجاوز المنطق البشري, فالخال

المزيد


العلاج المعرفي السلوكي للشذوذ

أغسطس 2nd, 2008 كتبها صاحب القلب الأبيض نشر في , المعركة ضد الشذوذ, دعم أصحاب الميول المثلية في رحلة التغيير, رحلة التغيير




السائل : أنا شاب مسلم، عمري 16 سنة، أصلي وأصوم باستمرار، وأنا مستقيم في حياتي، ومشكلتي أنني شاذ جنسيا أخاف من الله وأدعوه دائماً أن يساعدني، فساعدوني لكي أتخلص من محنتي هذه، أرجوكم أرشدوني: كيف أتخلص من هذه الكارثة السيئة؟ وجزاكم الله خيرا




يقول الدكتور عمرو أبو خليل أخصائي طب النفس في استشارة مماثلة :
الأخ السائل، تختلف النظريات في تحليل أسباب الميول الجنسية المثلية، وإذا راجعت تاريخك الجنسي منذ الميلاد والنشأة والمراهقة؛ فستضع يدك على موطن الخلل


 وردًا عليك نقول: إن هذا نوع من السلوك الشاذ؛ وهو درجة من درجات الشذوذ الجنسي، حتى ولو لم تتم الممارسة الكاملة، والفيصل في التخلص من هذا السلوك الشاذ هو الدافع والرغبة في التخلص منه بمعنى أن أهل الغرب لما عجزوا عن التعامل مع هذا الشذوذ لعدم وجود الدافع لديهم للتخلص منه  حيث لم تنجح الدوافع الاجتماعية أو الرفض الاجتماعي في الحد من ذلك الشذوذ.. أراحوا أنفسهم واعتبروه نوعًا من الاختلاف في الميول الجنسية، وأصبح تكاملهم مع هؤلاء الشواذ ينصب على طمأنتهم على أن ما يفعلونه شيء طبيعي، ويجب ألا يشعروا بالخجل منه!!.

وتجربتي في التعامل مع هؤلاء الشواذ من خلال الطب النفسي أثبتت لي هذه الحقيقة، بمعنى أن الذين حضروا إلى مركز الاستشارات النفسية راغبين في العلاج بدافع ديني قوي ورغبة في التخلص من هذا السلوك الشاذ حيث علموا بحرمته، وأنه يوردهم نار جهنم.. هؤلاء نجح العلاج معهم بالرغم من طول المدة والمجهود الضخم الذي بُذِل معهم..

 أما الذين يأتون لأسباب اجتماعية بمعنى أنهم واقعون تحت ضغط اجتماعي يدعوهم للزواج، أو يخافون أن ينكشف أمرهم فعلاً وهم يطلبون العلاج تحت ضغط الفضيحة والرغبة في إظهار حسن النوايا في التخلص من هذا الشذوذ.. هؤلاء لم ينجح معهم العلاج ولم يصبروا عليه، ولم يستمروا فيه؛ لأن هذه الدوافع لا تكفي وحدها للتخلص من هذا الشذوذ.

المزيد


لا بد للشاذ أن يندمج في مجتمعه

يونيو 25th, 2008 كتبها صاحب القلب الأبيض نشر في , المعركة ضد الشذوذ, دعم أصحاب الميول المثلية في رحلة التغيير, رحلة التغيير






أعود والعود احمد لأجدد التحية والترحاب بأحب الاخوان وأجل الخلان بمشاعر الوجدان والاحساس المرهف أجدف  في خضم هاته المدونة العطرة لأحيل  نبضات اعماقي الى كلمات امتزجت بمرارة الحياة لتعبق في ذاك العالم عالم الحرف و الكلمة
إن اقصى مايمكن ان يتعرض له المثلي  في الحياة هو الشعور الممزوج بالالم 
بأنه تافه ولا قيمة  له سواء من طرف نفسه او من طرف الاخرين
ومما يكرس هذا الشعور في الاعماق,علاقته بمجتمعه ومدى انسجامه و اندماجه مع افراده على اختلاف مشاربهم و ماربهم


فاذا كانت علاقة المثلي المتقي الورع الذي يستشعر صعوبة التغير مع مجتمعه مبنية على التفاهم والتحاور,فسينشأ محتسبا متوكلا على ربه ,منسجما مع واقعه ,قويا بذاته واثقا من نفسه أنه سيتخطى العراقيل والا نفعالات المحرجة التي ستواجهه في معترك الحياة

اما اذا كانت علاقته بمحيطه مبنية على الاقصاء الغاشم و الكره السافل,فطبيعيا ان يعيش على هامش المجتمع, كئيبا حزينا ,يتجرع مرارة الوحدة ويتحسى سم الغربة,كارها لذاته ,فاقدا للثقة بنفسه و بمجتمعه, مغلوبا على امره مخدولا اما م الاخرين


واني لاجد نفسي في- اشد الحرج -عندما يثار في مجمع او مجلس فضائح بعض الشواذ الا انني لا انسحب وأتواري وراء القوم ,ب

المزيد


أسباب الشذوذ ( الجزء الاول

يونيو 8th, 2008 كتبها صاحب القلب الأبيض نشر في , المعركة ضد الشذوذ, دعم أصحاب الميول المثلية في رحلة التغيير, رحلة التغيير


في حوار مع الدكتور لطفي الحضري متخصص في علم النفس، سبق له أن عالج مثل هذه القضايا في فرنسا حيث تلقى تعليمه الجامعي وحيث أشرف على حالات كثيرة.

في رده  عن أسباب الشذوذ يقول للشذوذ الجنسي أسباب نفسية واجتماعية، تنشأ بذورها في أثناء الطفولة ويكون الزارعون هم الآباء والأمهات، سواء علموا ذلك أم جهلوه.
فقد تكون الأم هي السبب عن طريق حب زائد وزائف، وقد يكون الأب بسبب قسوة وحرمان من العاطفة الأبوية الرقيقة، وقد يكون المناخ التربوي هو السبب.
كما أن للمجتمع ومؤسساته المؤثرة يدا في الموضوع

ماهي في نظرك العوامل الكامنة وراء الشذوذ الجنسي؟

هناك عوامل عديدة تبلور شخصية الشاذ جنسيا، لعل أهمها الحرمان العاطفي في المحبة عند الأبوين اتجاه الأبناء، وذلك ما يجعل الطفل يشعر بأنه منبوذ وغير مرغوب فيه.
العديد من الحيوانات تخلق في حالة شبه استقلالية عن آبائها، وأما الإنسان فهو يخلق في حالة ارتباط بوالديه، واستقلال الإنسان عن الوالدين يستدعي سنوات.
وخلال هذه السنوات يكون الحب والعطف هما الوسيلتان الأساسيتان في تكوين استقلالية مرنة وغير منحرفة، غياب هذا الأمر في حياة الطفل منذ البداية يعطينا شخصا مضطربا نفسيا، غير قادر على التعامل مع العالم الخارجي، ومتصف بالانطوائية والشذوذ،
وقلة الحب تولد العنف في شخصه، ويكون هذا الشذوذ إما شذوذا سلوكيا أو شذوذا في التواصل أو شذوذا جنسيا. 

كما أن الصراع والعنف داخل الأسرة بين الأبوين يدفع الطفل إلى فقدان الإحساس با

المزيد


التأكييد علي الفرق بين الجنسيين

يونيو 8th, 2008 كتبها صاحب القلب الأبيض نشر في , المعركة ضد الشذوذ, دعم أصحاب الميول المثلية في رحلة التغيير, رحلة التغيير


في  المجتمعات الحديثة قد يحدث تبادل الأدوار بين الذكورة والأنوثة ولكن في صورة من التحضر. كأن يقوم الرجل بالأعمال المنزلية أو تقوم الأنثى بالأعمال الذكورية. هذا جيد ومستحب بين الغيريين، فمن المهم أن يكتشف الذكر الجانب الأنثوي الذي فيه من حب وحنان واحتواء، وأن تكتشف الأنثى الجانب الذكوري الذي فيها

المزيد


رحلة التغيير : تكوين صداقات مع نفس الجنس

يونيو 8th, 2008 كتبها صاحب القلب الأبيض نشر في , المعركة ضد الشذوذ, دعم أصحاب الميول المثلية في رحلة التغيير, رحلة التغيير


الميل الجنسي المثلي هو في الأساس ميل لعلاقة حميمة مع نفس الجنس، ولكن هذا الميل قد تمت  جنسنته (أي استخدم الجنس كتعبير عنه لسنين طويلة) فأصبح هذا الاحتياج للقرب من الرجال يقوم “بتشغيل برنامج الجنس” بشكل تلقائي. سوف يظل هذا البرنامج هو البرنامج المعتاد    default مالم تعط الكومبيوتر أوامر جديدة. الأوامر الجديدة هي القرب غير الجنسي من الرجال. في البداية لا تكون الأوامر الجديدة سهلة التنفيذ لكن مع الوقت والتدريب سوف تحل هذه العلاقات الحميمة مكان الجنس المثلي. وإذا شبعنا من القرب والحميمة من الرجال بما يكفي لاسترداد ذكورتنا المفقودة، سوف

المزيد


إلي كل صاحب ميول شاذة علاج الشذوذ ممكن

يونيو 8th, 2008 كتبها صاحب القلب الأبيض نشر في , المعركة ضد الشذوذ, دعم أصحاب الميول المثلية في رحلة التغيير, رحلة التغيير


         

            
العلاج

في بحث علمي أثار دهشة علماء النفس الغربيين، قام فريق من العلماء بدراسة مجموعة من الشواذ السابقين لمعرفة مدى تغيّر اتجاهاتهم الجنسية.. اكتشف البحث

 أن 67% من هؤلاء الشواذ السابقين قد أصبحوا طبيعيين تماما من حيث الممارسة الجنسية السوية والرغبة فيها

 كما أن 75% من الرجال منهم و50% من النساء قد تزوجوا زيجات طبيعية

 بالإضافة إلى أن كل هؤلاء قد اعترف بأنه يحس بأنه أكثر ذكورة (بالنسبة للرجال) أو أكثر أنوثة (بالنسبة للنساء) مما كانوا عليه قبل أن يغيروا اتجاهاتهم.

وقد قالوا بأن عملية التحويل قد استغرقت في الغالب أكثر من عامين، وأنهم قد لجئوا إلى محاولة تغيير اتجاههم الجنسية بسبب أولوية اعتقاداتهم الدينية بالنسبة إليهم، بالإضافة إلى إحساسهم بعدم الاستقرار النفسي في تلك النوعية الشاذة من العلاقات.

وقد أخبر الشواذ السابقون فريق الأطباء بأن الطرق التي نجحت معهم لتحويل ميولهم الجنسية تركزت على تحليل مرحلة الطفولة وعلاقاتهم الأسرية، ومعرفة كيفية تأثير تلك المرحلة على إصابتهم بالشذوذ الجنسي أو بعدم الإحساس بالانتماء إلى جنسه

كيف يحدث التغيير :

التغيير المعرفي عادة ما يسبق التغيير السلوكي والتوجه والتفضيل

يحدث التغيير عندما نركز بفاعلية على أمرين:

1. التعامل مع جذور الانجذاب الجنسي :

وهي الأحداث السلبية والتي ألحقت بنا الضرر، وكذلك ديناميكيات الطفولة مثل التعرض لاعتداء جنسي، أو التعرض للرفض، أو افتقار العلاقة مع والدينا، أو تعرضنا للتشهير أو الخزي، إلخ. وبينما ليس بإمكاننا أن نغير ما وقع بالفعل، أي لا يمكننا تغيير الماضي. فإنه بإمكاننا أن نغير حاضرنا بتغيير الكيفية التي ندرك بها ما حدث لنا، والتصدي للطريقة السلبية التي تؤثر بها تلك الأمور علينا اليوم.
 
2. التوقف عن الأنماط غير الصحيحة للحياة والفكر وتعلم أنماطاً جديدة بديلة:

• يمكن القول إن عملية التغيير مختلفة ومتماثلة في نفس الوقت بين شخص وآخر. فلكل شخص شخصيته الفريدة وكذلك تاريخه الشخصي ومنظومة الدعم لديه (الأشخاص والأشياء التي تدعمه وتسانده) وغيرها من الأمور التي تختلف عن أي شخص آخر.

المزيد


هل الشذوذ مرض ويجب التخلص منه وماهي الأسباب التي دفعت الغرب لإخراجه من قائمة الأمراض النفسي

يونيو 8th, 2008 كتبها صاحب القلب الأبيض نشر في , المعركة ضد الشذوذ, دعم أصحاب الميول المثلية في رحلة التغيير, رحلة التغيير


إن مداخلتي ستنقسم إلي جزئيين سأعرض خلالهما ما وجدت  من خلال بحثي في الأنترنت للإجابة عن هذا التساؤل
وأنا مسئولٌ عن ما أقول، وحسبي الله

المداخلة الأولي :
ليس هناك من يولدُ مثليا، حتى ولو أقامت وسائل الإعلام ودوريات الأبحاث الطبية في الغرب الدنيا وأقعدتها صائحة بغير ذلك، لأن الكلام عن جين  اللوطية 
ليس أكثر من كلام يفتقر تماما إلى العلمية


فرغم أنهم قد أكملوا خريطة الجينوم البشري، إلا أن المفهوم حتى الآن أقل بمراحل شاسعة من غير المفهوم، خاصةً فيما يتعلق بالسلوك البشري، وكل طبيب نفسي يعرفُ أنه رغم وجود عامل الوراثة في الاضطرابات النفسية، وظهوره كأحد أسبابها قويا أحيانا وضعيفا أحيانا أخرى، فإن سبب ظهور أعراض أي اضطراب نفسي في إنسان ما في مرحلة من حياته، لا يمكنُ إرجاعه ببساطة إلى سببٍ واحد، لا من الناحية الوراثية ولا من غيرها، وإنما هناك تفاعل عوامل عديدة دائما، وتفاعل بين متغيرات شتى داخل كل عامل، حتى أن الشائع في وراثة المرض النفسي هو القول بأنها وراثة متعددةُ العوامل

1-البعد عن الدين وتجنب الشعور بالذنب

من المهم أن أنبهك أخي  أيضًا إلى نقطتين في منتهى الأهمية فيما يتعلق بالتوجهات الفكرية الغربية الشائعة نحو الجنسية المثلية:

النقطة الأولي

 لأن الذي حدثَ هو أن العلمانية الغربية في مواجهة ضغوط جماعات معينة تحاول منذ زمان بعيد، في إطار البعد عن الكنيسة وعن القيم الدينية بوجه عام، أن تبحثَ عن تفسير للميول أو الممارسات الجنسية المثلية يجعلها مقبولةً سواء من صاحبها أو من الآخرين، وبالتالي غير مولدة للشعور بالذنب، ولا للتمييز الاجتماعي، وقد أجريت تلالٌ من الأبحاث والدراسات من أجل تقديم الدعم لمثل ذلك التفسير، فبدءًا من جين اللوطية، الذي ثبت عدم مصداقيته، ومرورا بالدراسات التي حاولت إرجاع الخلل إلى الهرمونات، حتى الوصول إلى الدراسات التي حاولت إيجاد فروق تركيبية أو تطورية في المخ بين ذوي الميول الجنسية الغيرية وذوي الميول المثلية، كل هذه التلال من الدراسات أفضت إلى أنه لا يمكنُ اعتبار الجنسية المثلية قدرا لا مفر منه، ولا خلقةً نولد بها

النقطة الثانية
تتعلق  بأن سبب التوجه السائد في الطب النفسي ا

المزيد


التالي