قال رسول الله صلي الله عليه وسلم إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط رواه الترمذي وابن ماجه صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم

إلي كل صاحب ميول شاذة علاج الشذوذ ممكن

أبريل 24th, 2008 كتبها صاحب القلب الأبيض نشر في , المعركة ضد الشذوذ, برنامج علاجي للشذوذ الجنسي, رحلة التغيير

         

            
العلاج

في بحث علمي أثار دهشة علماء النفس الغربيين، قام فريق من العلماء بدراسة مجموعة من الشواذ السابقين لمعرفة مدى تغيّر اتجاهاتهم الجنسية.. اكتشف البحث

 أن 67% من هؤلاء الشواذ السابقين قد أصبحوا طبيعيين تماما من حيث الممارسة الجنسية السوية والرغبة فيها

 كما أن 75% من الرجال منهم و50% من النساء قد تزوجوا زيجات طبيعية

 بالإضافة إلى أن كل هؤلاء قد اعترف بأنه يحس بأنه أكثر ذكورة (بالنسبة للرجال) أو أكثر أنوثة (بالنسبة للنساء) مما كانوا عليه قبل أن يغيروا اتجاهاتهم.

وقد قالوا بأن عملية التحويل قد استغرقت في الغالب أكثر من عامين، وأنهم قد لجئوا إلى محاولة تغيير اتجاههم الجنسية بسبب أولوية اعتقاداتهم الدينية بالنسبة إليهم، بالإضافة إلى إحساسهم بعدم الاستقرار النفسي في تلك النوعية الشاذة من العلاقات.

وقد أخبر الشواذ السابقون فريق الأطباء بأن الطرق التي نجحت معهم لتحويل ميولهم الجنسية تركزت على تحليل مرحلة الطفولة وعلاقاتهم الأسرية، ومعرفة كيفية تأثير تلك المرحلة على إصابتهم بالشذوذ الجنسي أو بعدم الإحساس بالانتماء إلى جنسه

كيف يحدث التغيير :

التغيير المعرفي عادة ما يسبق التغيير السلوكي والتوجه والتفضيل

يحدث التغيير عندما نركز بفاعلية على أمرين:

1. التعامل مع جذور الانجذاب الجنسي :

وهي الأحداث السلبية والتي ألحقت بنا الضرر، وكذلك ديناميكيات الطفولة مثل التعرض لاعتداء جنسي، أو التعرض للرفض، أو افتقار العلاقة مع والدينا، أو تعرضنا للتشهير أو الخزي، إلخ. وبينما ليس بإمكاننا أن نغير ما وقع بالفعل، أي لا يمكننا تغيير الماضي. فإنه بإمكاننا أن نغير حاضرنا بتغيير الكيفية التي ندرك بها ما حدث لنا، والتصدي للطريقة السلبية التي تؤثر بها تلك الأمور علينا اليوم.
 
2. التوقف عن الأنماط غير الصحيحة للحياة والفكر وتعلم أنماطاً جديدة بديلة:

• يمكن القول إن عملية التغيير مختلفة ومتماثلة في نفس الوقت بين شخص وآخر. فلكل شخص شخصيته الفريدة وكذلك تاريخه الشخصي ومنظومة الدعم لديه (الأشخاص والأشياء التي تدعمه وتسانده) وغيرها من الأمور التي تختلف عن أي شخص آخر.

المزيد


الطفل الذي بداخلك

ديسمبر 18th, 2008 كتبها صاحب القلب الأبيض نشر في , المعركة ضد الشذوذ, برنامج علاجي للشذوذ الجنسي, رحلة التغيير

عندما تشعر بالإثارة عندما ترى رجلاً وسيماً إنها رسالة من الطفل الذي بداخلك يقول فيها أنه لم يشبع من الارتباط الصحّي بنفس الجنس (الذكور).
من الطبيعي أن الطفل والمراهق يشعر بالانجذاب لنفس الجنس، سواء للكبار مثل الأب أو العم أو الخال، أو للأقران الذين يمتلكون صفات لا يمتلكها مثل الجسم المتناسق أو المهارة في الكلام أو في لعب الكرة أو في أي شيء.
وتنتاب الطفل/المراهق مشاعر مختلفة  كالانجذاب والتنافس في نفس الوقت.

 

لكن هذه الأزمة يتم حلّها في أغلب الأحيان من خلال الانتماء لفريق أو “شلة” بحيث يكون نجاح الفريق، نجاح لكل فرد مهما ك

المزيد


الإجابة الشافية عما يدور بخاطر أصحاب الميول المثلية : دعوة للتفائل

ديسمبر 5th, 2008 كتبها صاحب القلب الأبيض نشر في , المعركة ضد الشذوذ, برنامج علاجي للشذوذ الجنسي, رحلة التغيير


لماذا وكيف؟
ويتساءل بعض المثليين: وما ذنبنا نحن في وجود غرائز في اتجاهات مختلفة عن بقية الناس, وكيف نصرف غرائزنا الجنسية في اتجاهات يرغبها المجتمع ولا نرغبها؟.. وهذا يعيدنا إلى التسليم بحكمة الله وعدله في كل ما خلق وأبدع, فلكل خلق وظيفة وغاية قد نفهمها وقد لا نفهمها, وقياسا على هذا نستطيع استيعاب وقبول خلق الله تعالى لأشخاص معوقين جسديا أو ذهنيا, وللحشرات والوحوش, والزلازل والبراكين والبرق والرعد, وكلها أشياء قد تبدو في ظاهرها بلا جدوى بل قد تبدو ضارة ولكنها حكمة الله في خلق الشيء ونقيضه, وفي بيان القواعد والاستثناءات, وكلها تدخل في باب الابتلاء “ونبلوكم بالشر والخير فتنة”, فالأمر لا يقاس بالحياة الدنيا, وإلا اضطرب الفهم, ولكنه يقاس بالوجود الممتد في الدنيا والآخرة وهذا المعنى يتضح بقوة في سورة الكهف حيث تبدو لنا بعض الأشياء في الظاهر بصورة ولكن يكمن ورائها في الخلفية أشياء أخرى لا نعلمها ولكن يعلمها الله, وهنا يصح القول بأن الجنسية المثلية لمن وجدها في نفسه ولم ينشطها أو يستحثها هي ابتلاء, والله يمنح الثواب على الصبر على الابتلاء, ويقدر كل أمر بقدره, ولا شك في عدله ورحمته, فهو الخالق وله الحق أن يبتلي من شاء بما شاء ويحاسب كل شخص على ما فعل في ابتلائه. وليست فقط المثلية هي الابتلاء فالفقر ابتلاء والغنى ابتلاء والنجاح ابتلاء والفشل ابتلاء والصحة ابتلاء والمرض ابتلاء.

وقد يقول قائل: ولماذا تحرم الجنسية المثلية؟.. أليست خيارا في الممارسة الجنسية؟ وما ذنب هؤلاء الذين لا يجدون رغبة في جنس معين؟ ولماذا يجبرون على علاقة جنسية مع جنس يشعرون تجاهه بالبرود وأحيانا بالقرف والاشمئزاز؟… ولماذا تنشأ مشاعر الجنسية المثلية إذا كانت ضد قوانين الإنجاب والتكاثر وضد تكوين الأسرة؟.. والجواب هو أن التحريم لا يقوم على المنطق البشري وإنما يقوم على حكمة وإرادة إلهية, وهذا كان هو الدرس الكوني الأول حين أباح الله لآدم التنعم بكل شيء في الجنة إلا شجرة واحدة حرمها عليه, وقد نسى آدم عهده مع الله, وبدافع الفضول والرغبة في التملك والخلود وبوسوسة من الشيطان ذهب وأكل من الشجرة المحرمة, وربما قال له عقله: وما الفرق بين هذه الشجرة وسائر الأشجار؟… ولماذا تحرم عليّ هذه الشجرة؟؟, ولهذا أكل منها فبدت له سوءته وخرج من الجنة وعلمه الله كلمات ليتوب بها من ذنبه حتى لا تلتصق به الخطيئة وتيئسه من العودة إلى طريق الهداية. هذا الدرس الكوني الأول يعطي معنى للحلال والحرام يتجاوز المنطق البشري, فالخال

المزيد


وضع 8 مراحل لمقاومة الشذوذ

يونيو 5th, 2008 كتبها صاحب القلب الأبيض نشر في , المعركة ضد الشذوذ, برنامج علاجي للشذوذ الجنسي, دعم أصحاب الميول المثلية في رحلة التغيير, رحلة التغيير

   أتفق مع كل أخ شاذ على ضرورة وجود معالجة نفسية (من نفس الجنس) تصاحبه في رحلة التخلص من هذا الابتلاء.. وإن لم يتيسر له الذهاب إلى المعالجة فيمكن الاعتماد على صديق حكيم أو طالب علم موثوق به. أما فيما يلي فسأذكر لك برنامجاً عملياً مكوناً من ثماني خطوات للتخلص من هذا الابتلاء, وأقتبس معظم فقراته من خبرة الدكتور محمد المهدي:


أولاً: ذكر نفسك دائماً أن مجرد المقاومة للخيالات والسلوك الشاذ فيه الأجر الجزيل من الله عز وجل. ردد على نفسك ذلك باستمرار فكلما قاومت أكثر فأنت في عبادة.


ثانياً: تعرف
على عوامل الإثارة : قومي بإحصاء عوامل الإثارة الجنسية الشاذة لديك..


ثالثاً: ق
م  بتفادي هذه العوامل قدر الإمكان. ومنها غض البصر الذي نمارسه جميعا للوقاية من تأجج الشهوة.


رابعاً: الانجراف نحو الشذوذ الجنسي قائم على ارتباط شرطي مثير بين اللذة والفعل الشاذ.. وللتخلص من هذا السلوك يجب أن يتكون ارتباط شرطي بين الفعل الشاذ والألم..
قم كل يوم بالاسترخاء في مكان هادئ وجلب صورة الفعل الشاذ إلى مخيلتك ثم تقتيمها وتسويدها وتصغيرها وجلب صورة العقوبة والشعور بالألم حتى تقترن الصورتان مع بعضهما البعض.


خامساً: العلاج التطهيري: وهو قائم على قاعدة إن الحسنات يذهبن السيئات وعلى فكرة دع حسناتك تسابق سيئاتك ، حين تنغم
س في الخيالات الشاذة قم بفعل خير مكافئ كصيام يوم أو عدة أيام ، تصدق بمبلغ ، أو أدي بعض النوافل بشكل منتظم ……الخ ، ويستحب في هذه الأفعال التطهيرية أن تتطلب جهدا ومشقة في تنفيذها حتى تؤدى وظيفة العلاج التنفيري وفى ذات الوقت يشعر الشخص بقيمتها وثوابها ولذتها بعد تأديتها.


سادساً: يجب أن نفهم أن الغريزة الجنسية طاقة هامة في حياتنا وما حدث معك أن هذه الطاقة سارت بأسلوب منحرف لسبب من الأسباب وبالتالي حرمتك من المسار الطبيعي لهذه الطاقة وهي الاقتران بزوج
ة والعيش بأسلوب طبيعي.. يجب أن تضغط على نفسك نحو الانخراط مع

المزيد


إعتماد البرمجة اللغوية العصبية في علاج الشذوذ (الجزء2)

مايو 17th, 2008 كتبها صاحب القلب الأبيض نشر في , المعركة ضد الشذوذ, برنامج علاجي للشذوذ الجنسي, دعم أصحاب الميول المثلية في رحلة التغيير, رحلة التغيير

صفات العقل الواعي واللاواعي:

العقل الواعي

1- يعي ما يحدث الآن

2-تركيزه محدود

3- يقوم ببرمجة العقل الباطن

4-منطقي ومحلل

5-مفكر

6- ممكن يعطي تعليمات ناجحة او غير ناجحة للعقل الباطن

7-ممكن ان يتغير للاحسن اذا اقتنع وبالتالي يغير العقل الباطن للاحسن

8- يفكر بطريقة متابعة خطوة .. خطوة

العقل الباطن:

1- يخزن الذكريات (غير ذكرياتك تتغير حياتك)

2- محرك العواطف والمشاعر

3- ينظم جميع ذكرياتك

4- يحرك الجسم

5- يحافظ على الجسم

6- هو شيء اخلاقي (يعتمد على الاخلاق والسلوكيات التي يتعلمها من الآخرين)

7- يحب ان يخدمك، يحتاج الى خطوات واضحة المعالم ليتبعها

8- يتحكم ويصون جميع الحواس

9- يصنع، يخزن، ويوزع الطاقة

10- يصنع العادات ويحتاج التكرار (من 6-21 مرة) حتى تكون العادة ثابتة

11-مبرمج على اساس الحصول على اكثر وأكثر (هناك اشياء كثيرة ممكن اكتشافها)
 تمتع في حياتك بالاكتشاف اليومي

12- هو متمثل بالرموز فهو يستخدم ويتفاعل مع الرموز (احلامك رموز)

13- يأخذ كل شيء شخصياً

14- يعمل بقاعدة الأقل جهدا وهو طريقة الاقل معارضة

15- لا يحرك الاوامر السلبية (كل ما لا تريد يجعله يعطيك ما لا تريد)

16- انه يعرف بشكل عفوي ما يفيد وينجح ويعرف ما لا يمكن ان ينجح

17- انه يعطيك افكاراً تتجاوز المعلومات التي أخذتها من الخبرة، لأنها قدرة تتجاوز مجال الوعي في عقلك

18- أنه يعمل 24 ساعة . انه يتابع الامور التي اخذها من العقل الواعي

19- انه يعمل بقوة الاهداف، وما لم يأت الدافع من اهداف تهمنا فلا تعمل هذه القدرة

20- انه يطلق طاقة تكفي لبلوغ الهدف

21- انه يستجيب لتأكيدات ايجابية قوية. كلما قلت: انا راض عن نفسي، وأنا في روح معنوية رائعة، يذهب هذا الكلام الى العقل الباطن ويحركه لصالحك. (امرأة أعرفها شفيت من مرض السرطان فقط بالرضى بقضاء الله)

22- انه يحل كل العقبات بشكل آلي حتى تصل الى الاهداف

23- انه يعمل على احسن ما يكون كلما قل اجهاد العقل. لا تحاول اجبار عقلك على الابداع. كن هادئاً مسترخياً. الافكار المبدعة والحلول تأتيك مع الاسترخاء

24- يصبح انشط كلما وثقنا به وكلما استخدمناه اكثر

25- يعطينا القوة اللازمة للصبر على تعلم الدروس اللازمة حتى نحقق الاهداف

26- يعجل كل كلماتنا وسلوكنا تتناسب مع اهدافنا وتقربنا نحو الاهداف على شرط وضوح تلك الاهداف. ان الاهداف اذا وضحت تماماً فأننا قد نصل الى حال يستحيل ان نقول او نفعل ما يضر بتحركنا نحو الهدف. ويحدث في حالات تزايد النجاح ان سلسلة من الحوادث تحدث بحيث تخدمنا في تحقيق الهدف. حتى اننا نشعر كأن الحوادث تتفق لتحقيق نجاحنا

27- يعمل احسن ما يعمل في حالتين، حينا يكون عقلنا مهتما بأمر ما الى اقصى حد وحينما لا نفكر بالامر على الاطلاق. يقدح الحل في عقلنا كالشرارة ونحن نقود السيارة او نستمع الى الاذاعة. ان العقل الباطن الفائق لا يعمل حينما نكون في حالت التحسر (التفكير السلبي) على عدم وصولنا الى حل

حقائق العقل الباطن:

ونستطيع استخدام هذه القدرة، قدرة ما فوق الوعي، لبرمجة عقلنا حتى ينبهنا على السلوك بطريقة معينة. بعض الناس يصدرون الامر لعقولهم حتى يصحوا من النوم في ساعة معينة، وكثير منهم يصحون بحيث لا يزيد الخطأ عن دقيقة واحدة. والحقيقة ان اي واحد يستطيع ان يأمر عقله حتى يوقظه في ساعة محددة بدون حاجة الى الساعة المنبهة. ويستطيع الانسان اذا ركز على انه يريد ان يجد موقفا لسيارته في مكان مزدحم، ان يجد موقفا بانتظاره على شرط ان يكون على ثقة من نجاحه. وهنا ألوف من الناس يطبقون هذه القاعدة وينجحون. ان العقل الباطن يخدمنا الى حد الذي نثق به. تستطيع ان ان تصدر الاوامر لعقلك ان يذكرك بالمواعيد واخذ الشيء الفلاني في الوقت الفلاني، ويوف يذكرك عقلك الباطن في الوقت الصحيح. ستجد الفكرة تلمع في عقلك فجأة كأنها مصباح. انا شخصياً مؤمن بالدعاء (اللهم لا سهل الا ما جعلته سهلاً وتجعل الحزن اللهم ان شئت سهلاً) واطبقه في العثور على موقف السيارات في الاماكن المزدحمة وفي الغالب اجد الموقف امامي.

المزيد


إعتماد البرمجة اللغوية العصبية في علاج الشذوذ (الجزء1)

مايو 17th, 2008 كتبها صاحب القلب الأبيض نشر في , برنامج علاجي للشذوذ الجنسي, دعم أصحاب الميول المثلية في رحلة التغيير, رحلة التغيير

إخواني قبل بدء الموضوع سنحدد أقسام هذا الموضوع في الجزء الأول سوف نعرفكم بالعقل الباطن وكيفية عمله أما في الجزء الثاني فسنتطرق لخصائص العق الباطن وخصائص العقل الواعي والعلاقة بينهمما وكيفية إستعغلالهما في العلاج من الشذوذ اللهم صلي علي سيدينا محمد وعلي آل سيدينا محمد كما صليت علي سيدينا إبراهيم و علي آل سيدينا إبراهيم وبارك علي سيدينا محمد و علي آل سيدينا محمد كما باركت علي سيدينا إبراهيم وعلي آل سيدينا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد



العقل الباطن




عجز العلماء عن معرفة هذه القوة الخارقة التي يمتلكها الإنسان بعد اندماج الروح بالجسد  ولايمر يوم من أيام الدنيا إلا والدراسات والاكتشافات العجيبة تخرج عن تلك القوى التي يمتلكها هذا العقل . ولما عكفوا على دراسة العقل لم يجدوا السر داخل المخ المرئي حتى بعد تشريحه وتصويره ومتابعته، فخلصوا إلى وجود عقل أكثر عمقا غير مرئي ولا ملموس ولا مسموع تنطلق منه أوامر الروح ، وأسموه بالعقل الباطن أو بالعقل اللاواعي .
لدى هذا العقل الباطن قدرات لم يدرك منها العلماء حتى الآن إلا القليل ، ولعل الآية القرآنية تشير إلى هذا المعنى في الحديث عن الروح يقول الله سبحانه وتعالي بعد بسم الله الرحمان الرحيم : ( يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي ) . إننا لا نعرف ، و لن نعرف ، كنه هذه الروح أو العقل الباطن ، لكننا كل يوم نكتشف قدراته الهائلة وطرق التعامل معه بتقنية أفضل
إن د.ملتون أريكسون كان يرى أن العقل الباطن قوة خارة في الحياة ينبغي الاستفادة منها و د.جوزيف ميرفي لما ألف كتابه قوة العقل الباطن قبل أكثر من عشرين سنة أحدث ضجة كبيرة في الأوساط العلمية ولاقى شهرة كبيرة . إن ميرفي كان يشير في كتابه إلى أن الإنسان يستطيع أن يحقق ما يريده في ذاته طالما كان هدفه واضحا وطالما كانت طرقه صحيحة في غضون هذا الوقت خرجت فنون وعلوم كثيرة تحمل في طياتها تطبيقات لإحداث التغيير وبرمجة النفس على ما تريده ، منها فن البرمجة اللغوية العصبية وتصميم الهندسة البشرية والعلاج بخط الزمن وطرق التعلم السريع ، والقراءة التصويرية وغيرها الكثير ، وأذكر أني في بداي

المزيد


إظغط هنا وحمل حلقة لقاء مع د. أوسم وصفي عن المثلية تم إذاعته في برنامج كلام نواعم

مايو 8th, 2008 كتبها صاحب القلب الأبيض نشر في , برنامج علاجي للشذوذ الجنسي, دعم أصحاب الميول المثلية في رحلة التغيير, رحلة التغيير, صوتيات تتحدث علي الشذوذ الجنسي

إظغط هنا وحمل حلقة لقاء مع د. أوسم وصفي عن

طبيب يعرض الأربعة مراحل الهامة في معالجة الشذوذ الجنسي

مايو 5th, 2008 كتبها صاحب القلب الأبيض نشر في , المعركة ضد الشذوذ, برنامج علاجي للشذوذ الجنسي, دعم أصحاب الميول المثلية في رحلة التغيير, رحلة التغيير

العلاج أو إعادة التأهيل أو إعادة تأكيد الهوية يمر بعدة مراحل من الممكن أن تتداخل وتتوازى:

·  المرحلة الأولى:


 علاج الإضطرابات النفسية المصاحبة للشذوذ الجنسى فقد لوحظ أن الشذوذ عادة ما يصحبه درجات متفاوتة من النرجسية والقلق والإكتئاب والإعتمادية، ولابد أن يؤخذ التاريخ النفسى والجنسى بالتفصيل حتى يتسنى للطبيب علاج الحالة، ولابد فى هذه المرحلة أن تتسع رؤية الطبيب لتشمل الحالة العاطفية والإجتماعية للمريض ولا تركز الضوء فقط على حالة الشذوذ، لابد للطبيب فى هذه المرحلة من نظرة طائر محلق وليست نظرة ميكروسكوب بعدسة الزووم التى من الممكن أن تخفى عنا تفاصيل كثيرة ومهمة.

· المرحلة الثانية:
 هى مرحلة العلاج السلوكى لتغيير الشخصية عاطفياً وإجتماعياً، إنها إعادة نحت

المزيد


برنامج علاجي لحالات الشذوذ الجنسي (اللواط والسحاق) في المجتمعات العربية والإسلاميةبرنامج علاجي لحالا

أبريل 16th, 2008 كتبها صاحب القلب الأبيض نشر في , المعركة ضد الشذوذ, برنامج علاجي للشذوذ الجنسي, رحلة التغيير

الغريزة الجنسية طاقة موجودة في كل الناس لتؤدى وظيفة هامة وهى التكاثر وعمران الأرض ، ولكي يحدث هذا أحاطها الله بأحاسيس سارة ولذيذة كي تدفع الناس لتحقيق هذه الأهداف ويتحملوا مسؤوليات بناء الأسرة وتربية الأبناء ، ولكن نتيجة لبعض الظروف التربوية في فترة الطفولة تتجه هذه الطاقة الجنسية اتجاهات مخالفة للمألوف ، وهذه الاتجاهات اعتبرت شاذة ( في نظر الأديان والأعراف السليمة والعقلاء من البشر ) لأنها لا تساهم في عمران الحياة فضلا عن أنها تقويض لمسار الحياة النفسية والاجتماعية والخلقية . وما من مجتمع تفشت فيه هذه الحالات حتى أصبحت ظاهرة إلا وأصابه الانهيار
 ( والمثال الأشهر هو قوم لوط ) وذلك لأن هذا السلوك يسير ضد تيار الحياة الطبيعية. ولكن للأسف الشديد فان المجتمعات الغربية حين تحررت من أواصر الدين ( لظروف خاصة بها ) تحررت بالتالي من الكثير من الأخلاق المتصلة به، وفضلت الاستسلام لنداءات الغريزة على أي وضع وفى أي اتجاه، واعتبارها نشاطا بيولوجيا لا يخضع للأخلاق، وأعطوا أنفسهم الحرية في ممارسته بأي شكل يريدون، وقد ظنوا أنهم بذلك قد وجدوا الحل للصراعات والمشكلات الجنسية،

   

ولكن الواقع العملي أثبت أن الأمر عكس ذلك، وهم يعانون الآن من رعب الإيدز ومن تفكك الأسر ومن أشياء أخرى كثيرة وما خفي كان أعظم، لأن الله الذي خلق الإنسان ونظم له حياته وحدد له مسارات طاقاته الغريزية يعلم ما يصلحه ويرشده إليه.

بناءا على هذا فنحن نتفق على أننا لن نتبنى الموقف الغربي الداعي إلى انفلات الغريزة في أي اتجاه بلا ضابط، ولن يخرج الشواذ في شوارعنا في جماعات تفخر وتباهى بشذوذها، ولكن مع هذا يبقى عندنا مشكلة عدد من الناس ابتلوا بانحراف مسار الغريزة في اتجاهات شاذة ( وهذه ظاهرة موجودة في كل المجتمعات بنسب متفاوتة )، وهؤلاء على نوعين:
1 - نوع يرضى بذلك الشذوذ ويمارسه وربما يستمتع به

( Ego syntonic ) وهذا لا نراه في المجال العلاجي ولكن نسمع عن مشكلاته الأخلاقية أو القانونية


2 - ونوع لا يرضى بهذا الشذوذ ويتعذب به ولا يمارسه

ويسعى للخلاص منه ولكنه لا يستطيع

( Ego dystonic ) وهذا النوع الأخير هو الذي نراه في المجال العلاجي وينقسم أمامه المعالجون إلى قسمين :
1 - قسم يستشعر صعوبة التغيير وصعوبة التحول وفى داخله رغبة الاستسهال والاستسلام للأمر الواقع ( كما حدث في الغرب ) خاصة وأنهم لا يجدون في التراث العلمي ( الغربي في مجمله ) وسائل وتقنيات وتجارب علاجية تؤنسهم في مشوارهم الصعب مع مرضاهم الأصعب، وهؤلاء يعلنون أن الشذوذ ليس له علاج .
2 - قسم يرى الأمر من كل جوانبه الطبية والاجتماعية والدينية، ويرى في هذا الشذوذ ابتلاءا يتعامل معه المريض والمعالج بصبر حتى ينقشع ، وهم يحتسبون الجهد والعناء عند الله ويرجون العون والمثوبة منه ويعتبرون ذلك رسالة يتقربون بها إلى الله ولا ييأسون مهما كانت نسبة نجاحهم قليلة بناءا على قاعدة : " ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " وقاعدة : " لأن يهدى الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم "، وهذه هي الروح التي نتمناها أن تسود في مجتمعاتنا العربية والإسلامية ، كما نتمنى أن يطور المعالجون النفسيون وسائلهم العلاجية لحل هذه المشكلات حيث لا توجد لها حلول في المراجع الأجنبية أو توجد لها حلول لا تتفق مع شرائعنا وأخلاقنا فكل ما يهمهم هو إزالة الشعور بالذنب لدى الشخص المتورط في هذا السلوك وعلاجه من خجله أو اكتئابه ومساعدته على المجاهرة بسلوكه على أنه شيء طبيعي لا يستدعى أي مشاعر سلبية .



هدف العلاج :

وهدف العلاج هنا هو تحويل مسار الغريزة من اتجاهها الشاذ ( غير المثمر ) إلى اتجاه طبيعي ( أو أقرب إلى الطبيعي ) . ولا يدعى أحد أن هذا التحويل أمر سهل يحدث في وقت قصير ، و إنما هو بالضرورة أمر يحتاج إلى وقت وجهد ومجاهدة وصبر ومثابرة من المريض والمعالج ، ولابد أن يوقن الاثنان أنه لا بديل عن هذا الطريق
( فليس من المقبول ولا من الممكن الاستسلام للشذوذ ) ، وان يعلما أنهما بناءا على هذا التصور الإيماني يؤجران على أي جهد يبذلانه ، ويتلقيان العون من الله في هذا الطريق ، ويتذكران طول الوقت قول الله تعالى : " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا " . هذا عن الجانب الإيماني فهل يا ترى هناك جوانب عملية تطبيقية تدعم السير في هذا الاتجاه ؟
نعم.. ففي خلال الممارسة العملية حدث نجاح مع عدد غير قليل من حالات الشذوذ خاصة أولئك ا

المزيد